مقابر العرائش تعاني من الإهمال ودعوات للبلدية من أجل الإصلاح

البوغاز نيوز : حمزة / د .

تعاني مقابر المسلمين في مدينة العرائش من الإهمال الكبير. وتركت المصالح المختصة في جماعة العرائش، المقابر التي تدفن فيها الطائفة المسلمة، في وضعية كارثية لا تحسد عليها، بعد أن تكاثرت الأعشاب الضارة التي تصل إلى مستوى الركب.

ويطالب زوار مقابر المسلمين الذين يتضاعف عددهم في شهر رمضان، تنفيذا للهدي النبوي في زيارة القبور والدعاء لساكنيها، بإصلاح وتنظيف المقابر، لأنها مع الأسف، تعاني حاليا من الهجران، وتعيش وضعية تترك في القلوب غصة.

وعلى عكس مقابر النصارى التي تعتني بهم القنصلية الإسبانية بالعرائش، وروضات اليهود التي يصونها مجمع الطائفة اليهودية في المغرب، فإن مقابر المسلمين خصوصا روضة لالة منانة المصباحية ومقبرة سيدي العربي، تستغيث من الإهمال الواضح للعيان.

ويستغل بعض المنحرفين والساحرات هذا الإهمال لممارسة طقوسهم الشيطانية، حيث يفضلون القبور المهجورة لممارسة السحر، أو يتخذها المنحرفون مأوى، لممارسة الرذيلة وشرب الخمور، في غياب تام للسلطات والجهات المختصة.

ووجه نشطاء رسالة إلى رئيس الجماعة، من أجل إنفاق الميزانية المخصصة للمقابر، والتي تبلغ حوالي 10 ملايين سنتيم، ودعوه إلى صرفها في محلها، إلتزاما من الجماعة بمسؤولياتها، مطالبين بتنقية مقابر المدينة بكاملها، ورش المكان لطرد العقارب والثعابين، التي ظهرت في بعضها وتهدد سلامة الزوار.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.