تطوان : غموض يلف افتتاح المسبح المغطى بالمركب الرياضي “سيدي المنظري” رغم جاهزيته

رغم انتهاء أشغال إنجازه وتجهيزه منذ مدة، لا يزال المسبح المغطى بالمركب الرياضي سيدي المنظري بمدينة تطوان مغلقا أمام العموم، في وقت يتزايد فيه التساؤل حول الأسباب التي تحول دون دخوله حيز الاستغلال.

ويُعد هذا المرفق أحد أبرز مكونات المركب الرياضي الجديد، الذي يضم أيضا قاعة متعددة الرياضات، غير أن المسبح لم يستقبل بعد مرتاديه، وسط غياب أي توضيح رسمي بشأن موعد افتتاحه أو العراقيل التي تؤخر تشغيله.

وتفيد مصادر متطابقة بأن التأخر يعود إلى اعتبارات مرتبطة بتدبير المرفق، من بينها تحديد الجهة التي ستتولى تسييره، إلى جانب استكمال الجوانب التقنية والإدارية المرتبطة بالتشغيل، وتوفير الموارد البشرية المؤهلة، خاصة حراس الإنقاذ والأطر التقنية، فضلا عن متطلبات الصيانة والتجهيز.

وأثار استمرار إغلاق المسبح استياء عدد من الجمعيات الرياضية وسكان المدينة، الذين يرون أن هذا المشروع كان من شأنه تعزيز البنية التحتية الرياضية بتطوان، وفتح المجال أمام الأطفال والشباب لممارسة السباحة في ظروف ملائمة، إلى جانب احتضان الأنشطة والتظاهرات الرياضية.

ويطالب مهتمون بالشأن المحلي الجهات المعنية بالإسراع في تسوية الإشكالات العالقة، والإعلان عن موعد رسمي لافتتاح هذا المرفق، حتى يؤدي الدور الذي أنشئ من أجله، ويستجيب لتطلعات ساكنة المدينة والمهتمين بالرياضات المائية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.