من مصادر مطلعة مدينة طنجة ستستقبل يوم الثلاثاء المقبل وفدا وزاريا هاما، مهمته “التمهيد ” لشركة إسرائيلية بغرض إقامة مشروع لتفقيص الأسماك بمحمية تهدارت بين طنجة وأصيلة .
المصادر ذاتها قالت إن الوفد الوزاري الذي سيتقدمه محمد صديقي وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، مرفوقا بمسؤولين بقطاع الصيد والأحياء المائية، سيقومون بتدشين هذه المزرعة.
وتقول مصادرنا إن الشركة المعنية لا تعلن كونها إسرائيلية، حيث تتحرك على الصعيد العالمي بأسماء مختلفة، وتبلغ قيمة الصفقة التي منحت لها 20 مليون درهم.

وتشير المصادر نفسها إلى أنه سبق الإعلان عن هذه الشركة في حفل توقيع اتفاقية خلال فعاليات معرض “أليوتيس” التي أقيمت فبراير الماضي بمدينة أكادير، دون الإشارة إلى هويتها وبلدها ومديرها العام وتجربتها في هذا المجال، فالشركة في بلدان أخرى كأذربيجان تقدم نفسها على أنها إسرائيلية ضمن مجموعة “هولدينغ للبقر والماشية والعلف والفلاحة”، فيما أثناء توقيع الاتفاقية تفاجأ الجميع بوضع اسم “مسيو شافيت” فقط دون تفاصيل أوفى أو الإشارة إلى أنه المدير العام، في حين أن ملصقا آخر لمشاركة أحد القائمين على هذه الشركة في فعاليات “أليوتيس” المذكورة مغاير تماما للملصق المتعلق بتوقيع الاتفاقية.
على صعيد آخر، تقول مصادر مطلعة على خبايا الملف إن الكل بحاجة إلى مثل هذه المشاريع، إذ إن هذه الأسماك ستوجه إلى مزارع الأحياء المائية، غير أن الطريقة التي تم بها تمرير المشروع أثارت الكثير من التساؤلات والغموض، مع العلم أن الوكالة الوطنية للأحياء المائية المعروفة اختصارا بـ l’ANDA، لم تعلن عن تفاصيل المشروع والشركة “الفائزة” بهذه الصفقة، وهل نجحت فعليا في دول أخرى، كما أن الغريب تقول المصادر ذاتها “أثناء إعلان توقيع الاتفاقية أنها تضمنت فقط اسم شخص دون تفاصيل أوفى عن هويته أو بالأحرى اسمه الكامل وبلده”، وهو ما يوحي تضيف المصادر بأننا “أمام شركة “فانطوم” تزور البلدان وتجمع الأموال، دون نشر رقم معاملات واضح للعيان، أو على الأقل الكشف عن تجربتها وريادتها في هذا الشأن تتساءل مصادرنا”.

