نداء أصيلة 2020: الوسائل البديلة لحل النزاعات ترفرف في سماء مدينة الثقافة والفنون أصيلة

البوغاز نيوز:
في إختتام الدورة التكوينية المنعقدة بمركز الحسن الثاني للملتقيات الدولية بمدينة أصيلة مابين 24 و 25 أكتوبر 2020، والتي تم تنظيمها من طرف مؤسسة منتدى أصيلة بتعاون مع الهيئة الدولية للتحكيم والعلوم القانونية حول مزايا الوسائل البديلة لحل النزاعات”، والتي ساهم في تأطيرها نخبة من المتخصصات والمتخصصين في الوسائل البديلة لحل النزاعات.

وبعد إلقاء العروض من طرف المحاضرات والمحاضرين ،وبعد المناقشة المستفيضة من طرف المشاركات والمشاركين، وإثراء حقل النقاش بتفاعلية وعفوية إيجابية، وبعد المدارسة نرفع التوصيات التالية:
تكثيف الجهود من طرف الجهات المختصة وممثلي فاعلي المجتمع المدني بنشر ثقافة الوسائل البديلة.
عقد ندوات وملتقيات ودورات تكوينية وتدريبية تحسيسية وتوعوية لفائدة المجتمع المدني.
تأكيد وتفعيل أن الوساطة والتحكيم، تعتبران آليتان من شأنها تدبير النزاع بين الأشخاص الذاتيين والمعنويين.
تعميم الوسائل البديلة وإشاعة الحل الودي للنزاع بين مكونات المجتمع المدني.
الدعوة إلى تظافر الجهود كفاعلين من أطر وزارة العدل والمحاكم والعاملين في مجال الوساطة والتحكيم من أجل بلورة جديدة لهذا المفهوم.
تكوين وتأطير وإعداد وسطاء ومحكمين مؤهلين للحسم في النزاع.
الإنفتاح على التجارب الدولية الرائدة في مجال الوسائل البديلة.
ضرورة توعية المواطن في تكريس الثقة باللجوء إلى الوساطة والتحكيم.
المطالبة بتفعيل مسطرة الوساطة وتوفير الفضاءات الملائمة لذلك.
مأسسة الوساطة في قواعد تنظيم طريقة ممارستها خاصة في المجال الاجتماعي والأسري.
إجبارية الوساطة قي بعض القضايا الأسرية قبل اللجوء إلى المحكمة.
توفير فضاء خاص مناسب للوساطة خارج المحاكم.
تضمين شرط الوساطة والتحكيم في العقود كوسيلة لحل النزاع.
وهكذا نخلص إلى ضرورة مأسسة الوساطة الأسرية تثمينا وجسيدا للإرادة الملكية السامية في النهوض بهذه الأخيرة وإيجاد فضاء و وموارد بشرية مؤهلة للحسم في النزاع.
الانخراط الفعال لكل هيئات المجتمع سواء الحكومية او غير الحكومية وكذا مناشدة أفراد المجتمع إلى الانخراط الفعال في دور الوسائل البديلة لما لها من مميزات وخصائص ناجعة مقارنة مع القضاء الرسمي.

