123aaaaaqq123

تطوان : مطالب نقابية بفتح تحقيق في واقعة تهـ ــديد مديرة مؤسسة إعدادية “الفراهيدي”

طالبت هيئات نقابية تعليمية بمدينة تطوان المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بفتح تحقيق إداري في الأحداث التي شهدتها الثانوية الإعدادية الفراهيدي، على خلفية واقعة يُشتبه في ارتباطها بمحاولة اعتداء على مديرة المؤسسة من طرف إحدى التلميذات، وما رافقها من توتر وسلوكات أثارت استياء عدد من الأطر التربوية.

وفي هذا الإطار، عبّر المكتب الإقليمي للنقابة الوطنية للتعليم، التابعة للكونفدرالية الديمقراطية للشغل بتطوان، عن استنكاره لما اعتبره تصاعدًا لمظاهر العنف والسلوكيات العدوانية التي تستهدف الأطر الإدارية والتربوية داخل المؤسسات التعليمية بالإقليم.

وأشار المكتب النقابي إلى أن خطورة الحادثة، بحسب روايته، لا ترتبط فقط بمحاولة الاعتداء المزعومة على مديرة المؤسسة، بل تشمل أيضا تصرفات منسوبة إلى ولي أمر التلميذة، قال إنها اتسمت بالتعجرف والإساءة إلى المديرة، وهو ما أعاد إلى الواجهة النقاش حول حماية نساء ورجال التعليم من مختلف أشكال العنف والإهانة داخل فضاء العمل.

ودعت النقابة الجهات المسؤولة إلى اتخاذ إجراءات عملية ورادعة للحد من هذه السلوكات، مؤكدة ضرورة صون كرامة الأطر التعليمية وضمان سلامتها الجسدية والنفسية، والحفاظ على المؤسسات التعليمية باعتبارها فضاءات للتربية والتكوين وترسيخ قيم الاحترام والمسؤولية.

وفي سياق متصل، أفاد مصدر مطلع بأن المديرية الإقليمية للتعليم بتطوان تعتزم إيفاد لجنة تفتيش إلى المؤسسة المعنية من أجل الوقوف على ظروف وملابسات الخلاف الذي نشب بين التلميذة وولي أمرها من جهة، ومديرة المؤسسة من جهة أخرى، مع إعداد تقارير بشأن الواقعة لتحديد الإجراءات التربوية والإدارية المناسبة.

وتأتي هذه التطورات في ظل تزايد النقاش بين الفاعلين التربويين حول أسباب العنف داخل المؤسسات التعليمية، وتأثير التحولات الاجتماعية والاستعمال المتزايد لمنصات التواصل الاجتماعي على سلوك التلاميذ وعلاقاتهم بالأطر التربوية والإدارية.

ويرى مهتمون بالشأن التعليمي أن التعامل مع هذه الظواهر يستدعي مقاربة تربوية متكاملة، تقوم على دراسة أسبابها وتعزيز ثقافة الحوار والاحترام داخل الوسط المدرسي، إلى جانب اتخاذ التدابير الضرورية لضمان أمن المؤسسات التعليمية وحماية العاملين بها.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.