أدانت الجنايات الابتدائية في طنجة “العجوز فاطمة” في قضية محاولة اختطاف طفلة، وأصدرت حكما بسجنها لسنتين “موقوفة التنفيذ”.
فاطمة كان مواطنون قد حاصروها بحي بنسعيد في اكزناية، حيث وجهت لها تهمة محاولة اختطاف طفلة، وقد ضبط بحوزتها “قنينة مياه”، حاولت اقناع القاصر بتناول البعض من محتواها.
القضية آثارت رعبا بالتزامن مع موجة “أخبار اختطاف الأطفال”، وسط مزاعم بأن المرأة كانت تحاول التغرير بالضحايا من أجل أغراض السحر والشعوذة أو حتى تشغيل الضحايا في الدعارة.
خلال المحاكمة كذبت المرأة ودفاعها الرواية الرائجة، وقالت إن قنينة المياه وقطعتي البسكويت التي وجدت لديها، كانت بهدف تناولها عند الحاجة بسبب معاناتها من مرض السكري، ومؤكدين أن “الطفلة” وشقيقتها التي أثارت القضية بعد تبليغ والديها كانا متأثرين بأخبار “اختطاف الأطفال” وبأن الاتهامات نسبت لها بلا دليل.
الدفاع أكد أن المرأة متقدمة في العمر وجسدها نحيل وتعاني من الأمراض وصعوبة السمع والحركة وبأنه يستحيل عليها اختطاف الطفلتين.
من جانبه شدد ممثل النيابة العامة بأن العمر والوضعية الجسدية لا تبرئ أي شخص من إمكانية ارتباك الجرائم, مشيرا في هذا السياق إلى قطع المرأة مسافة كبيرة جدا على قدمها لغاية الوصول إلى اكزناية، وبأنها لم تقدم للدرك الملكي، أي مبرر واضح للتواجد في ذلك الحي وبحوزتها القنينة التي تحتوي المادة السائلة والبسكويت.
ممثل النيابة العامة أشار بأن المرأة أقدمت على لمس صدر الضحية بطريقة مريبة، وبأن شقيقتها الصغرى هي التي أنقذت الموقف وبلغت عن ما حدث.

