بقلم : محمد اليطفتي” تواصلت، يوم السبت 19 شتنبر 2026، الحملة الانتخابية لحزب الاستقلال بعمالة طنجة-أصيلة، تحت شعار “وطني.. مستقبلي”، من خلال لقاء تواصلي نظمته منظمة المرأة الاستقلالية بعمالة طنجة-أصيلة، مع عدد من النساء، وذلك بمنزل المناضل الاستقلالي الراحل بن عزوز بحي عين الحياني، في أجواء طبعها التواصل المباشر والحوار المسؤول وتبادل الآراء حول عدد من القضايا التي تهم المرأة والأسرة والمجتمع.

وحضر هذا اللقاء على الخصوص وصيف وكيل لائحة حزب الاستقلال بدائرة طنجة-أصيلة الأخ عبد الحق نجار و الأخ عبد العزيز حيون، المفتش الإقليمي لحزب الاستقلال بعمالة طنجة-أصيلة، والأخ محمد العربي العشيري، مدير الحملة الانتخابية، إلى جانب عدد من الأخوات بمنظمة المرأة الاستقلالية، في مقدمتهم الأخت نفيسة العلمي، نائبة عمدة طنجة، والأخت إكرام بن عزوز، والأخت الدكتورة جميلة العماري، عضوة رابطة الأساتذة الجامعيين الاستقلاليين، والأخت الدكتورة أم كلثوم غبري، عضوة المكتب التنفيذي للمتصرفين الاستقلاليين وعضوة المجلس الوطني للحزب، إلى جانب الأختين الدكتورتين حفصة الرمحاني وفوزية العشيري .
واستهل اللقاء بترديد نشيد حزب الاستقلال، في أجواء عكست روح الانتماء والتعبئة، قبل أن تتناول الكلمة الأخت نفيسة العلمي، التي رحبت بالحاضرات، معبرة عن اعتزازها بهذا اللقاء الذي يجمع نساءً فاعلات ومهتمات بالشأن العام، مؤكدة أن التواصل المباشر مع النساء يشكل فرصة للاستماع إلى انتظاراتهن وانشغالاتهن، والإنصات إلى آرائهن ومقترحاتهن بشأن مختلف القضايا التي تهم الأسرة والمجتمع.
وأكدت الأخت نفيسة أن المرأة المغربية كانت ولا تزال حاضرة في مختلف محطات البناء الوطني، وأن تعزيز حضورها في الحياة العامة والسياسية يقتضي فتح المجال أمامها للمساهمة الفعلية في النقاش العمومي وصناعة القرار.
من جانبها، ألقت الأخت إكرام بن عزوز كلمة ترحيبية مختصرة، عبرت فيها عن سعادتها باحتضان منزل المرحوم الاستقلالي بن عزوز بدرادب لهذا اللقاء، مستحضرة رمزية المكان وما يحمله من ذاكرة استقلالية ووفاء لمسار مناضل آمن بقيم الحزب وبخدمة الوطن.
وأكدت أن تنظيم هذا اللقاء في هذا الفضاء يحمل أكثر من دلالة، لأنه يجمع بين الوفاء لذاكرة المناضلين والاستمرار في العمل والتواصل مع المواطنات، بما ينسجم مع قيم حزب الاستقلال وشعاره الانتخابي “وطني.. مستقبلي”.
وفي كلمة له بالمناسبة، أكد الأخ عبد العزيز حيون، المفتش الإقليمي لحزب الاستقلال بعمالة طنجة-أصيلة، أن المرأة تشكل ركناً أساسياً في بناء المجتمع المغربي، وأن الحديث عن مستقبل الأسرة والمجتمع لا يمكن أن يستقيم دون استحضار الدور المحوري الذي تضطلع به المرأة.
وأوضح أن المرأة المغربية ليست فقط شريكة في بناء الأسرة، وإنما هي أيضاً مدرسة للأجيال، وحاملة لقيم التضامن والتماسك والمسؤولية، مشيراً إلى أن قوة المجتمع تبدأ من أسرة متماسكة، وأن الأسرة المغربية تحتاج إلى دعم المرأة وتمكينها من الظروف التي تساعدها على أداء أدوارها كاملة.
وشدد الأخ حيون على أن حزب الاستقلال ينظر إلى المرأة باعتبارها شريكاً أساسياً في العمل الوطني والحزبي والمجتمعي، مؤكداً أهمية حضورها في مختلف الاستحقاقات وفي النقاش العمومي، والاستماع إلى صوتها وانشغالاتها وانتظاراتها.
كما أكد أن شعار الحملة الانتخابية “وطني.. مستقبلي” لا يمكن أن يكتمل معناه دون حضور المرأة، باعتبارها شريكة في صناعة المستقبل، وعنصراً أساسياً في بناء مغرب يضمن الكرامة والإنصاف وتكافؤ الفرص لجميع أبنائه وبناته.
بدوره، أكد الأخ عبد الحق نجار أن المرأة المغربية كانت دائماً في قلب التحولات التي عرفها المجتمع، وأن مكانتها لا تختزل في دور واحد، بل تمتد إلى الأسرة والعمل والتعليم والعمل الجمعوي والسياسي ومختلف مجالات الحياة العامة.
وقال إن الاستثمار في المرأة هو استثمار في الأسرة وفي الأجيال القادمة، مؤكداً أن المرأة حين تجد المجال مفتوحاً أمامها للمشاركة والتعبير والمبادرة، فإنها تساهم في تقديم حلول واقعية للقضايا التي يعيشها المجتمع.
وشدد الأخ نجار على أهمية مشاركة النساء في الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، باعتبار المشاركة المواطنة وسيلة للتعبير عن الاختيارات والانتظارات، داعياً إلى أن تكون هذه المشاركة قائمة على الوعي والاطلاع والنقاش المسؤول، وعلى اختيار البرامج والمشاريع التي تستجيب لحاجيات المواطنين والمواطنات.
وأضاف أن شعار «وطني.. مستقبلي» يعكس، في جوهره، مسؤولية جماعية تجاه الوطن والمستقبل، وأن المرأة المغربية شريك أساسي في رسم معالم هذا المستقبل، بما راكمته من تجارب وكفاءات وحضور داخل الأسرة والمجتمع.
من جهتها، قدمت الأخت الدكتورة جميلة العماري مداخلة تناولت فيها عدداً من مضامين البرنامج الانتخابي لحزب الاستقلال، حيث قدمت للحاضرات مجموعة من المحاور التي تهم الأسرة والمرأة والمجتمع، وشرحت بعض التصورات والحلول التي يتضمنها البرنامج.
كما فتحت د. جميلة العماري نقاشاً مباشراً مع النساء الحاضرات، في إطار تواصلي تفاعلي، أتاح لهن التعبير عن آرائهن وطرح أسئلتهن وملاحظاتهن، ومناقشة عدد من القضايا المرتبطة بواقعهن اليومي وانتظاراتهن الاجتماعية والاقتصادية.
وشكل هذا النقاش مناسبة للاستماع إلى انشغالات النساء والتفاعل معها، والتأكيد على أهمية التواصل المباشر في التعرف على الأولويات الحقيقية للمواطنات، وعلى ضرورة جعل البرامج الانتخابية مرتبطة بالحاجيات الفعلية للمجتمع.
وقد عكس اللقاء حرص منظمة المرأة الاستقلالية بعمالة طنجة-أصيلة على مواصلة حضورها الميداني والتواصلي، وتعزيز انخراط النساء في النقاش العمومي، في إطار الحملة الانتخابية لحزب الاستقلال تحت شعار “وطني.. مستقبلي”.
واختُتم النشاط بترديد نشيد حزب الاستقلال، في أجواء طبعتها روح التعبئة والتواصل والتفاعل، تأكيداً على مواصلة الحملة الانتخابية والتواصل مع المواطنات والمواطنين، والانفتاح على انتظاراتهم وتطلعاتهم، تحت شعار “وطني.. مستقبلي”.

