أثار تركيب دافعة لشبكة الاتصالات، المعروفة محليا بـ”دافعة الريزو”، بشكل مفاجئ بحي الإشارة الخروبة بمدينة تطوان، وتحديدا بشارع عثمان بن عفان، زنقة 28، حالة من الاستياء والغضب في صفوف عدد من سكان المنطقة.
وحسب تصريحات متداولة بين الساكنة، فقد تم تركيب التجهيز في ظروف وصفوها بـ“السرية والمفاجئة”، الأمر الذي دفعهم إلى التساؤل حول طبيعة هذه المنشأة، والجهة التي قامت بتركيبها، ومدى احترام العملية للإجراءات والتراخيص والضوابط القانونية المعمول بها.
وعبّرت الساكنة عن رفضها لما اعتبرته خرقا سافرا لحقوقها، مطالبة الجهات المختصة بالتدخل العاجل، وفتح تحقيق للوقوف على ملابسات تركيب هذه الدافعة، والتأكد من مدى قانونية العملية واحترامها للمعايير المعمول بها.
وفي السياق ذاته، أفادت مصادر محلية بأن عددا من السكان بصدد تنظيم وقفة احتجاجية بالمنطقة، من أجل التعبير عن رفضهم لهذا الإجراء والمطالبة بتوضيحات رسمية حول المشروع والجهة التي تقف وراءه.
وتطالب الساكنة، في انتظار توضيحات الجهات المعنية، بالكشف عن الوثائق والتراخيص المرتبطة بعملية التركيب، مؤكدين أن أي مشروع أو تجهيز قد تكون له انعكاسات على محيطهم السكني ينبغي أن يتم وفق المساطر القانونية وبما يضمن حق السكان في المعلومة والاطمئنان.

