تستضيف مدينة طنجة الدورة الثامنة لملتقى جمعية مستعملي الأنظمة المعلوماتية بالمغرب (AUSIM)، وذلك في الفترة الممتدة من 7 إلى 9 أكتوبر المقبل.
وأفادت الجمعية، في بلاغ، بأن الملتقى سيشهد حضور أكثر من 1200 مشارك من رؤساء تنفيذيين ومديري أنظمة المعلومات، وصناع القرار في القطاع العام، بالإضافة إلى نخبة من الخبراء المغاربة والدوليين، لبحث أبرز قضايا التحول الرقمي وتحدياته.
وتضع هذه الدورة، التي تنعقد تحت شعار “AIMPOWERING : بالابتكار والذكاء والسيادة”، في صلب نقاشاتها سؤالا استراتيجيا حاسما بالنسبة للشركات والمؤسسات : كيف يمكن تحويل التطورات التكنولوجية المتسارعة، وفي مقدمتها الذكاء الاصطناعي، إلى أثر ملموس ومستدام، مع الحفاظ على التحكم في البيانات والاستقلالية التكنولوجية؟.
وحسب المصدر نفسه، يجمع الشعار المعتمد لهذه الدورة بين مفهومين رئيسيين: الذكاء الاصطناعي (AI) والتمكين (Empowerment). ويجسد هذا المفهوم رؤية جمعية AUSIM التي تؤكد أن قيمة التكنولوجيا لا تكمن في ذاتها فحسب، بل فيما تمنحه للمؤسسات من قدرة أعلى على اتخاذ القرار، وزيادة الإنتاجية، وتحسين الحكامة.
وتسعى الجمعية من خلال تكريس مفهوم “AIMPOWERING” إلى وضع الابتكار والسيادة التكنولوجية في قلب الاختيارات الرقمية للشركات، مضيفة أن الهدف يتجاوز مجرد التجريب التكنولوجي لتحديد الشروط الكفيلة بخلق القيمة الفعلية، وتحسين حكامة البيانات، وتعزيز الجاهزية الاستراتيجية للمؤسسات.
ووفق ذات البلاغ، فقد صمم هذا الملتقى ليكون فضاء رائدا للحوار والتفكير العملي بين المهنيين، حيث يجمع على مدى ثلاثة أيام أبرز الفاعلين المعنيين بتطبيق التكنولوجيا واستغلالها يوميا، إذ يشكل، بصفته “مختبر أفكار عملي” مجتمعا للمستخدمين النهائيين يساهم في توجيه مستقبل المهنة.
وستشهد هذه الدورة تنظيم جلسات عامة، وكلمات رئيسية، وورشات عمل موضوعاتية، بالإضافة إلى جلسات لتقاسم التجارب والخبرات حول قضايا محورية، أبرزها الذكاء الاصطناعي، وخلق القيمة، وحكامة البيانات، والسيادة التكنولوجية.
وفي هذا السياق، صرح رئيس جمعية مستعملي الأنظمة المعلوماتية بالمغرب، محمد سعد، أنه “في الملتقى، لا نكتفي باكتشاف أحدث الأدوات التكنولوجية، بل نعمل على تحديد أطر اتخاذ القرار التي تسمح بالانتقال من المشروعات التجريبية إلى تحقيق أثر صناعي ملموس على نتائج مؤسساتنا، مع ضمان سيادة بياناتنا الوطنية”.
وستعرف الدورة الثامنة للملتقى مشاركة نخبة من صناع القرار الذين يقودون التحول الرقمي في المملكة، والذين سيتبادلون الرؤى والاختيارات التكنولوجية مع خبراء دوليين، من بينهم متخصصون في الإدارة الرقمية الإستونية، وخبراء في حكامة البيانات والذكاء الاصطناعي، وشخصيات رائدة في المنظومة التكنولوجية الأوروبية.

