123aaaaaqq123

أحداث سبتة : أسر بمدن الشمال تطالب بالكشف عن مصير أبنائها المفقـ ــودين

تواصل أسر من تطوان ونواحيها، وشفشاون، وواد لو، والمضيق ومرتيل، تحركاتها للمطالبة بالكشف عن مصير أبنائها الذين انقطعت أخبارهم منذ أحداث الهجرة الجماعية نحو مدينة سبتة يومي 30 و31 يوليوز الماضي، وسط حالة من القلق والانتظار التي تعيشها هذه العائلات منذ أسابيع.

وأكد أفراد من هذه الأسر أنهم لم يتوصلوا، إلى الآن، بأي معلومات حاسمة بشأن مصير ذويهم، الذين اختفت أخبارهم منذ محاولات العبور الجماعي إلى سبتة. وأعربت العائلات عن مخاوفها من احتمال وجود أبنائها ضمن الجثامين التي ما تزال محفوظة في مستودع الأموات بالمدينة المحتلة، مطالبة بتكثيف عمليات تحديد الهوية والكشف عن نتائجها في أسرع وقت ممكن.

وتزداد مخاوف الأسر مع تداول معطيات إعلامية إسبانية تتحدث عن وجود عشرات جثامين المهاجرين في مستودع الأموات بسبتة، من بينها جثامين لم يتم التعرف على أصحابها بعد، في ظل صعوبات مرتبطة بتحديد هويات الضحايا والتواصل مع عائلاتهم.

وتشير المعطيات المتداولة إلى وجود نحو 80 جثة لمهاجرين لم تُحسم هوياتهم، وسط ترجيحات بوجود مواطنين مغاربة ضمن هذه الجثامين، وهو ما ضاعف حالة القلق لدى الأسر التي لا تزال تنتظر خبراً رسمياً يضع حداً لحالة الغموض التي تحيط بمصير أبنائها.

وتطالب العائلات المغربية بتسريع إجراءات التعرف على الجثامين، والاستعانة بكل الوسائل العلمية والتقنية المتاحة، بما في ذلك تحاليل الحمض النووي، من أجل مطابقة هويات الضحايا مع عينات أفراد أسرهم، وإنهاء حالة الانتظار التي تثقل كاهل ذوي المفقودين.

كما تشدد الأسر على ضرورة تعزيز قنوات التواصل معها، وتمكينها من المعلومات الرسمية المتعلقة بعمليات البحث وتحديد الهوية، بعيداً عن الأخبار المتداولة التي تزيد من حالة التوتر والقلق التي تعيشها منذ وقوع الأحداث.

وفي حال تأكدت وفاة عدد من المفقودين، تطالب أسرهم بتمكينها من استعادة جثامين أبنائها ونقلها إلى المغرب، حتى يتسنى لها دفنهم بين أفراد عائلاتهم، ووضع حد لمعاناة استمرت منذ أحداث العبور الجماعي نحو سبتة.

وبينما تواصل هذه الأسر انتظار أي معطيات رسمية، يبقى مصير عدد من أبنائها مجهولاً، في وقت تتزايد فيه الدعوات إلى تسريع عمليات تحديد هوية الجثامين والكشف عن مصير جميع المفقودين، بما يضمن للعائلات حقها في معرفة الحقيقة ووداع أبنائها.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.