شاطئ أشقار بطنجة : الحكرة في زمن الصيف.. أب أسرة ضحية اعتـ ــداء جماعي أمام أطفاله بسبب مظلة شاطئية

شهد شاطئ روبنسون بمنطقة أشقار، ضواحي طنجة، واقعة اعتداء أثارت استنكارا واسعا، بعدما تعرض رب أسرة، وفق معطيات متداولة، لاعتداء جماعي أمام أطفاله الصغار، على خلفية خلاف حول مبلغ مالي قدره 30 درهما، يتعلق باستغلال إحدى المظلات الشمسية.

وحسب رواية مقرب من الشخص المعتدى عليه، فإن الواقعة بدأت عندما طالبه أحد الأشخاص بأداء المبلغ المستحق مقابل استعمال المظلة، قبل أن يطلب منه رب الأسرة مرافقته إلى سيارته، لتتطور الأمور، بحسب الرواية ذاتها، إلى مشادة كلامية وشجار.

وأضاف المصدر أن الوضع سرعان ما تصاعد، بعدما تدخل عدد من الأشخاص، من أصحاب المظلات وأشخاص يرتدون زي السباحين المنقذين، حيث وجد رب الأسرة نفسه، وفق الرواية، محاصرا من طرف أكثر من 20 شخصا، قبل أن يتعرض لاعتداء جماعي، في مشهد وقع أمام أفراد أسرته وأطفاله الصغار.

وتعيد هذه الواقعة إلى الواجهة الجدل المتواصل حول طريقة تدبير واستغلال بعض الشواطئ، خاصة في ما يتعلق بالأنشطة التجارية المرتبطة بكراء المظلات والكراسي، ومدى احترام المشتغلين فيها للضوابط القانونية وشروط السلامة وحماية المصطافين.

وأمام خطورة هذه الواقعة، تتعالى أصوات مطالبة السلطات المحلية والأمنية بالتدخل العاجل للتحقق من ملابسات الحادث، وفتح تحقيق لتحديد المسؤوليات، إلى جانب تشديد المراقبة على أنشطة كراء المظلات بالشواطئ، والتأكد من هوية الأشخاص الذين يزاولون هذه الأنشطة ومدى توفرهم على التراخيص القانونية واحترامهم للقوانين الجاري بها العمل.

كما تطالب أصوات حقوقية ومدنية، في حال تكرار مثل هذه الوقائع، باتخاذ إجراءات صارمة قد تصل إلى تعليق أو سحب التراخيص من المخالفين، بما يضمن أن تظل الشواطئ فضاءات آمنة للعائلات والمصطافين، بعيدا عن مظاهر العنف والفوضى.

وتبقى هذه المعطيات، في انتظار نتائج أي تحقيق رسمي، مجرد رواية منسوبة إلى مقرب من الشخص المعتدى عليه، فيما ينتظر الرأي العام توضيحات الجهات المختصة بشأن حقيقة ما جرى وترتيب المسؤوليات القانونية، إن ثبتت الأفعال المنسوبة إلى المتورطين.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.