صيف طنجة : حملات مستمرة لتوقيف متسـ ــولين ومشـ ــردين ومختـ ـلين أغرقوا المدينة
انشر
تشن سلطات مدينة طنجة، منذ أسابيع، حملات مستمرة ضد المتسولين والمشردين الذين يغرقون المدينة العتيقة والمناطق السياحية وسط المدينة، حيث يجري توقيف مئات الأشخاص أسبوعيا وترحيلهم إلى مدنهم الأصلية.
وسجلت المصادر، أن معدل المتسولين والمشردين الذين يجري توقيفهم في عروس الشمال يتراوح بين 50 و 80 شخصا في اليوم الواحد، مؤكدين أن هذه العمليات تسهم في الحد من إغراق المدينة بهؤلاء الأشخاص الذين يحترفون التسول اليومي في الشوارع والأماكن العامة.
واعتبرت المصادر ذاتها أن هؤلاء الأشخاص، الذين يتوافدون بشكل يومي على مدينة طنجة بهدف التسول واستغلال فرصة فصل الصيف بعروس الشمال المكتظة بالزوار، يقطنون في مدن بعيدة تعاني ضعف التنمية والهشاشة وقلة فرص الشغل.
المصادر عينها على أن هذا الملف يؤرق بال سلطات المدينة ويضعها في مواجهة مباشرة مع الظاهرة، في غياب شبه كلي للفاعلين والمتدخلين الآخرين في المجال الاجتماعي ورعاية الأطفال المشردين.
وأفادت المصادر المطلعة على الملف بأن هؤلاء الأطفال والأشخاص من محترفي التسول يتمكنون من تحصيل مبالغ مالية مهمة تقارب حوالي 500 درهم في اليوم الواحد؛ وهو رقم كبير يتجاوز الراتب الذي يتقاضاه موظفو عدد من القطاعات الحكومية.
وذهبت مصادرنا إلى أن الكرم “الحاتمي” الذي يحظى به المتسولون في مدينة طنجة خلال فصل الصيف يشجعهم على القدوم إليها، حيث تبين الأرقام المذكورة أن غالبية الأشخاص الذين يتم ترحيلهم إلى مدن أخرى يعودون إلى المدينة في أقرب فرصة ممكنة؛ بغية ربح الوقت وعدم إضاعة الصيف الذي يمثل فرصة ذهبية لغالبيتهم.