طنجة : احتدام التنافس حول تزكية حزب “البام ” بين البرلماني “عادل الدفوف “و القيادي في الشبيبة ” أبو بكر الحميدي “
علم من مصادر عليمة بأن صراعا محتدما يدور حول تزكية حزب ” البام ” للانتخابات التشريعية 2026 بين البرلماني الحالي “عادل الدفوف” و العضو البارز في شبيبة الحزب ” أبو بكر الحميدي” ، مع تراجع حظوظ عمدة مدينة طنجة منير الليموري، و بقاء عبد اللطيف الغلبزوري، الأمين الجهوي للحزب، في دائرة المنافسة.
و حسب نفس المصدر، فإن هناك نقاشا داخليا حقيقيا حول حصيلة البرلماني الحالي للحزب عادل الدفوف، و مدى قدرته على الحفاظ على أصوات الناخبين التي حصل عليها الحزب في الانتخابات التشريعية السابقة.
و أمام ترشيح الشاب ” أبو بكر الحميدي”، الطالب الباحث في الاقتصاد بسلك الدكتوراه بجامعة عبد المالك السعدي بطنجة، و الحاصل على الماستر في إدارة الموارد البشرية بجامعة لييج ببلجيكا، يجد الحزب نفسه في تناقض مع خطابه السياسي بخصوص تمكين الشباب و إشراكهم في تدبير الشأن العام.
حيث أكد صاحب الجلالة الملك محمد السادس، في أكثر من مناسبة، على أهمية تمكين الشباب و اعتبارهم ركيزة أساسية في التنمية، وهو ما يضع الأحزاب أمام مسؤولية ترجمة هذه التوجيهات إلى قرارات ملموسة، تبدأ من منح التزكيات. و يأتي تأكيد صاحب الجلالة على تمكين الشباب نظرا للرهانات الكبرى التي تنتظر بلادنا، و على رأسها تنظيم كأس العالم لكرة القدم 2030.
و من أجل حصول حزب الأصالة والمعاصرة على المقعد البرلماني لمدينة طنجة، لن يمر ذلك دون التقاط الإشارة، و إعطاء الفرصة للشباب في شخص الشاب ” أبو بكر الحميدي”، لما يتميز به من كفاءة و قدرة على تعبئة الأصوات في حال نيله تزكية الحزب.
مع ضرورة دراسة الحزب لملف كل مرشح لنيل التزكية، و قدرته على جلب الحصة الأكبر من فئة الناخبين بمقاطعة بني مكادة و العالم القروي، نظرا لأهميتهما في حسم المقعد البرلماني.

