طنجة : ورشة حول “تحديات وفرص قطاع الصيد البحري بالبحر الأبيض المتوسط”

 نظمت غرفة الصيد البحري المتوسطية بشراكة مع جمعية “أزير” لحماية البيئة، الأسبوع المنصرم بطنجة، ورشة علمية حول موضوع “تحديات وفرص قطاع الصيد البحري بالبحر الأبيض المتوسط المغربي”.

وشكلت الورشة محطة للتفكير الجماعي في مستقبل قطاع الصيد البحري الحيوي، الذي يساهم في توفير فرص الشغل ودعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية بالمناطق الساحلية، من حيث تبرز أهمية العمل التشاركي بين المؤسسات العمومية والباحثين والمجتمع المدني والمهنيين من أجل تكريس مبادئ الصيد المستدام.

وتم خلال الورشة التأكيد على أن قطاع الصيد البحري يمثل ركيزة للأمن الغذائي وعنصرا أساسيا في هوية المناطق الساحلية، مع استعراض مختلف تجليات الاقتصاد الأزرق القائم على الاستغلال المعقلن للموارد البحرية وضمان استدامتها للأجيال القادمة.

وجرى خلال اللقاء تقديم نتائج دراسة علمية حول وضعية تراجع المخزونات السمكية بالمنطقة المتوسطية، ما انعكس على تراجع حجم مفرغات منتجات الصيد البحري بالموانئ وقرى الصيادين بالسواحل المتوسطية، كما تطرقت إلى التحديات المرتبطة بالاستغلال المستدام وتأثير التحولات البيئية على الثروات البحرية.

وتوجت الورشة بتقديم توصيات تتمثل في توحيد وتعزيز آليات المراقبة البحرية، وإعادة إعمار البحر الأبيض المتوسط بالأسماك لاستعادة التوازن البيولوجي للمخزونات السمكية، وتكثيف حملات التحسيس والتوعية البيئية الرامية إلى الحد من التلوث البحري وأيضا الحد من الصيد الجائر، وتفعيل المحميات البحرية القائمة، وتنويع مصادر الدخل لفائدة مهنيي الصيد التقليدي، وتعزيز تبادل المعلومات والمعطيات العلمية حول الصيد البحري.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.