طنجة : ورشة دولية لبحث دور التسويق الترابي في جذب الاستثمارات داخل المنظومات الصناعية للسيارات
انشر
احتضن مقر مجلس جهة طنجة–تطوان–الحسيمة، يوم 30 دجنبر 2025، أشغال الدورة الثانية من الورشة الدولية حول جاذبية وإشعاع المجالات الترابية (WI-ART)، التي نظمتها فرقة البحث في علوم المقاولة وسياسات المجالات (SEPT) التابعة للمدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بطنجة، بشراكة مع فرقة البحث الحوكمة الترابية والتنمية المستدامة (GT2D) بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بطنجة، وذلك في إطار برنامج ابن خلدون لدعم البحث العلمي في العلوم الإنسانية والاجتماعية.
وانعقدت هذه الدورة تحت شعار: “دور التسويق الترابي في جاذبية المنظومات الاقتصادية لقطاع السيارات: نموذج ‘طنجة أوتوموتيف سيتي’ ”، بهدف تعميق النقاش العلمي حول مساهمة التسويق الترابي في تعزيز تنافسية المجالات الترابية وجاذبيتها الاستثمارية، خصوصاً في سياق الأقطاب الصناعية للسيارات التي أصبحت رافعة أساسية للاقتصاد الوطني.
وشهدت الجلسة الافتتاحية كلمات لكل من أحمد مغني مدير ENCG طنجة، وربيع الخمليشي، المدير العام لمجلس الجهة، حيث تم التأكيد على أهمية البحث العلمي والابتكار الترابي وتعزيز التعاون بين الجامعة والمؤسسات المنتخبة والفاعلين الاقتصاديين، بما يواكب مشاريع التنمية الجهوية ويستجيب لرهانات الجاذبية والاستثمار.
وتولى تنسيق أشغال الورشة كل من مصطفى أباكوي، أستاذ باحث بالمدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بطنجة، وفدوى لغزاوي، أستاذة باحثة بكلية الحقوق بطنجة، ومنسقة مشروع علمي حول تدبير المخاطر داخل الجماعات الترابية في سياق الجهوية المتقدمة.
وقد تخللت الورشة جلسات علمية خصصت لعرض ومناقشة بحوث ودراسات لطلبة الدكتوراه حول قضايا التسويق الترابي وجاذبية المجالات الترابية وتطوير المنظومات الصناعية للسيارات، مع تركيز خاص على تجربة Tanger Automotive City باعتبارها نموذجاً وطنياً في هذا المجال.
وساهمت المناقشات في خلق فضاء لتبادل الأفكار بين الباحثين والطلبة والمسؤولين المؤسساتيين، بما يعزز دور الجامعة في خدمة قضايا التنمية الترابية المستدامة ويدعم تقاطع الرؤى بين الجانب الأكاديمي والتطبيقي.
وفي ختام أشغالها، عبّرت ENCG طنجة عن شكرها لكل من مصطفى أباكوي على الدور المحوري الذي اضطلع به في التنسيق العلمي للورشة، ولمجلس جهة طنجة–تطوان–الحسيمة على دعمه واحتضانه، كما ثمّنت جهود جميع المتدخلين والشركاء والباحثين والدكاترة المشاركين الذين أسهموا في نجاح هذه الدورة الثانية من الورشة الدولية WI-ART.