123aaaaaqq123

الفحص أنجرة : بعد سنوات من الركود.. عامل الإقليم يزور المدينة الخضراء “شرفات” لتتبع انجار الأشغال بها

في إطار الزيارات التفقدية التي يقوم بها عامل اقليم الفحص أنجرة للمشاريع الكبرى بتراب الإقليم منذ تعيينه قام “محمد خلفاوي” يوم الخميس 18 دجنبر الجاري بزيارة ميدانية الى المدينة الخضراء ” شرفات” رفقة المدير العام لشركة العمران بجهة طنجة تطوان الحسيمة الكائن مقرها بالمدينة الخضراء شرافات.

ويأتي الهدف من هذه الزيارة التفقدية قصد تتبع انجار الأشغال بهذه المدينة من طرق وانارة عمومية وبنية تحتية لإخراج هذا المشروع التنموي إلى حيز الوجود بعد سنوات من الركود بحيث ثم خلال هذا الاجتماع تقديم عرض مفصل من طرف المدير العام لشركة العمران بجهة طنجة تطوان الحسيمة أمام الحضور المرافق للعامل تطرق من خلاله لمسار إنجاز المدينة الجديدة منذ اعطاء انطلاقة بنائها من طرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس يوم 8 يناير 2009 إلى الآن وكذا الإكراهات التي رافقت هذا المشروع الهام .

وأكد محمد خلفاوي في كلمة له بالمناسبة على تسريع وتيرة الأشغال لجعل المدينة الخضراء شرفات قطب حضري بجميع مقومات المدينة الحديثة و مركزا استراتيجيا بمواصفات حديثة, وذلك لمجموعة من الاعتبارات أهمها تواجدها على ممر طبيعي, وقربها من الطريق الوطنية رقم 2 الرابطة بين مدينتي طنجة وتطوان.

واضف خلفاوي بأن المدينة الجديدة شرفات يجب أن تتوفر فيها جميع المصالح الخارجية للإقليم بما في ذالك مقر العمالة  ومحطة طرقية ومستشفيات ووكالات بنكية ومحطة للقطار السككي حتى تكون أكثر جاذبية للسكن نظرا لتموقعها بالقرب من المنطقة الصناعية ” TAK”

والتمس العامل من مدير شركة العمران بتخصيص بقع أرضية للسكن لفائدة الموظفين و العاملين في جميع المصالح الخارجية بالإقليم وتقديم جميع التسهيلات الأولية لتكون مناسبة لهم.

ويندرج إحداث المدينة الجديدة  ” شرافات” في سياق الاختيارات التي تضمنها المخطط المديري للتهيئة والتعمير للبوغاز والمتمثلة أساسا في خلق مناطق وأقطاب حضرية جديدة, وتجنب التكدس الساحلي, والتوجه نحو تنمية المناطق الريفية المجاورة, وتقوية استمرارية روابط العلاقات الوظيفية بين مدن الجهة.

ويستجيب هذا المشروع أيضا لأهداف التنمية المستدامة التي سطرت من ضمن أهدافها تقوية شبكة المدن بجهة الشمال, وتقوية الشبكة الطرقية بها, واستباق الحاجيات من السكن الناجمة عن خلق ميناء طنجة-المتوسط والمناطق الصناعية المجاورة .

وذلك من خلال عرض منتوج سكني متنوع يلبي الحاجيات, وتوفير مناصب الشغل عبر خلق مناطق صناعية, في احترام تام للمجال البيئي وتكييف المدينة مع مختلف الإكراهات الطبيعية والطبوغرافية, واستعمال النقل والطاقات المتجددة وإعادة استعمال مياه الأمطار للسقي.

وستتوفر المدينة الجديدة على حوالي ثلاثين مرفقا موزعا حسب المواصفات العمرانية; سيراعى في إنجازها تحسين المجال المعماري والمحافظة على الخصوصيات المحلية للهندسة المعمارية للمنطقة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.