ندوة بطنجة حول الابتكار الفلاحي وقابلية التشغيل في الوسط القروي بمشاركة ممثلين عن مؤسسات عمومية
انشر
انعقدت بمدينة طنجة، امس الأربعاء، ندوة خصصت لموضوع الابتكار الفلاحي وقابلية التشغيل في الوسط القروي، بمشاركة ممثلين عن مؤسسات عمومية، وفاعلين في التنمية المحلية، وطلاب ومقاولين شباب، إلى جانب خبراء في المجال الفلاحي.
ونظمت هذه الندوة بمبادرة من مؤسسة سيديال (Fundación Cideal) وبشراكة مع الوكالة الإسبانية للتعاون الدولي من أجل التنمية (AECID)، في إطار مشروع (PROJEUNE)، الذي يهدف إلى جعل الشباب فاعلين رئيسيين في الابتكار الفلاحي من أجل تنمية قروية مستدامة ومولدة لفرص الشغل.
وينعقد هذا المشروع في جماعتي ملوسة وطنجة، حيث يروم تعزيز الإدماج المهني للشباب والنساء في الوسط القروي عبر التكوين والابتكار الفلاحي والمقاولة الخضراء، مع المساهمة في تحقيق التنمية المستدامة وإحداث فرص عمل محلية.
وتناقش المشاركون في هذا اللقاء من خلال ثلاث موائد مستديرة تمحورت حول مواضيع الابتكار والرقمنة في الوسط القروي، والتحالفات من أجل تشغيل الشباب، ودور الشباب والنساء في قيادة التحول القروي.
في كلمة بالمناسبة، أكد رئيس مجلس جماعة ملوسة، محمد السوسي النعيمي، أهمية هذه المبادرة التي تسعى إلى تكوين وتأطير شباب المنطقة في القطاع الفلاحي، مبرزا ضرورة تمكين الشباب القروي من معارف ومهارات حديثة تشجعهم على التموقع في محيطهم والمساهمة الفاعلة في تنمية مجتمعاتهم المحلية.
كما شدد على التزام الجماعة بدعم الجمعيات والتعاونيات الفلاحية، مشيرا إلى أن هذا التوجه سيساهم في إرساء منظومة دعم شاملة ت ساعد على تجسيد مشاريع الشباب وخلق فرص شغل مستدامة بالمنطقة.
من جانبه، أوضح المنسق العام للتعاون الإسباني بالمغرب، فيسينتي أورتيغا كامارا، أن هذا اللقاء يندرج في إطار دينامية حوار مفتوح بين شباب طنجة وملوسة والسلطات المحلية والفاعلين الأكاديميين.
وأشار إلى أن التعاون الإسباني يواكب السياسة المغربية في مجال الجهوية المتقدمة وتعزيز اللامركزية، مبرز ا انخراط المجالس المحلية في تكييف سياساتها مع حاجيات وتطلعات الساكنة.
وفي إطار رؤية شمولية لتحويل المجالات القروية، يسعى مشروع “ROJEUNE” ، الذي تنفذه مؤسسة سيديال، إلى جعل الشباب والنساء فاعلين أساسيين في التغيير، ومساهمين في تنمية شاملة ومستدامة ومنصفة.
ويعمل المشروع على عدة محاور، من أبرزها إحداث مركز للتجريب والتكوين في الابتكار الفلاحي، وتعزيز القدرات التقنية والمقاولاتية للشباب القروي، وكذا تثمين الوسط القروي عبر التحسيس وتشجيع المبادرات المحلية.