المصادقة على ميزانية وبرنامج عمل الوكالة الحضرية لطنجة بحضور كاتب الدولة المكلف بالإسكان
البوغاز نيوز : صادق المجلس الإداري للوكالة الحضرية لطنجة، المنعقد اليوم الأربعاء في دورته الثانية والعشرين، على مخطط عمل الوكالة برسم سنة 2025 وفي أفق سنة 2027، وعلى ميزانية السنة المالية الجارية.
وشكل الاجتماع، الذي ترأسه كاتب الدولة المكلف بالإسكان، أديب بن براهيم بحضور والي جهة طنجة تطوان الحسيمة، يونس التازي، وعامل الفحص أنجرة، عبد الخالق المرزوقي، ورئيس مجلس الجهة، عمر مورو، ورؤساء الجماعات الترابية والغرف المهنية وممثلي المصالح الوزارية المعنية، مناسبة لاستعراض حصيلة إنجازات الوكالة الحضرية لطنجة برسم سنتي 2023 و2024، وتقديم برنامج عملها لسنة 2025 وفي أفق سنة 2027.
كما مثل هذا الاجتماع محطة هامة لتسليط الضوء على المكانة المتقدمة التي تحتلها هذه المؤسسة داخل المشهد المؤسساتي، والتنويه بالجهود المتواصلة التي تبذلها في سبيل الرفع من أدائها، وتطوير جودة خدماتها، وتلبية تطلعات شركائها ومرتفقيها، والتأكيد على دورها الريادي في مواكبة الفاعلين المحليين والجهويين، من أجل تحقيق تنمية مجالية متوازنة، مستدامة وجاذبة للاستثمار.
في كلمة بالمناسبة، أكد السيد بن إبراهيم أن المجالس الإدارية للوكالات الحضرية ت عد محطات هامة تحظى باهتمام خاص من جميع الفاعلين المحليين والجهويين، لما تمث له من بعد استراتيجي، ولقيمتها كفضاء للتقييم والمساءلة البناءة والتفكير المشترك، فهي مناسبة لتقييم مدى تنفيذ التوصيات والالتزامات الصادرة عن الدورة السابقة، ومناقشة قضايا جوهرية تتعلق بقطاع التعمير، وتعزيز أدوار الوكالات الحضرية باعتبارها آليات عمومية لتنفيذ التوجهات الحكومية ودعم الاستثمار المنتج وكفاعل مؤسسي محوري في إنجاح المشاريع الجهوية والمحلية.
وسجل أنه على امتداد 28 سنة من العطاء والبذل، عززت الوكالة الحضرية لطنجة مكانتها داخل المنظومة المؤسساتية، كما راكمت خبرات جعلت منها فاعل ا أساسي ا في التخطيط العمراني، إلى جانب أدوارها كرافعة للتحفيز على الاستثمار وتحسين المشهد العمراني وفق مقاربة تشاركية، مبرزا أن هناك تحديات حالية ومتغيرات متسارعة في مجال تدخلها على صلة بالنمو الديموغرافي لجهة طنجة تطوان الحسيمة، ما يفرض مضاعفة الجهود، ولا سيما في ظل الالتزامات الدولية للمملكة، وتوجهاتها الاستراتيجية، خاصة ما يتعلق بتحقيق أهداف التنمية المستدامة، وتنزيل مقتضيات النموذج التنموي الجديد، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.
في هذا الإطار، شدد على أن الوكالة الحضرية لطنجة مطالبة، كمثيلاتها من الوكالات، بترسيخ دورها كقطب خبرة على المستوى المحلي والجهوي في ميداني التخطيط والتدبير المجالي وكفاعل أساسي في التنمية، والمساهمة الفعلية في تحسين مناخ الأعمال ودعم الاستثمار وإنعاش فرص الشغل في إطار من الشفافية والقرب وجودة الخدمات والحكامة الجيدة والسرعة، مع السهر على تطبيق القوانين الجاري بها العمل في ميداني التعمير والبناء، والإسهام في الحد من الفوارق الاجتماعية والتفاوتات المجالية، وإدماج البعد البيئي في التخطيط الحضري.
كما دعا الوكالة إلى تعزيز التنمية بالمناطق القروية، وذلك عبر دعم المراكز القروية الصاعدة وتفعيل برنامج المساعدة التقنية والهندسية في العالم القروي، ومواكبة التظاهرات الرياضية التي سيتم تنظيمها بمدينة طنجة، وذلك عبر الاستمرار في تفعيل مجموع التدابير والإجراءات المتخذة وطنيا ومحليا والمندرجة ضمن مهامها.

وخلص كاتب الدولة إلى أن الوكالة الحضرية لطنجة لا تدخر جهدا من أجل تحقيق أهدافها المسطرة، لاسيما تسريع التغطية بوثائق التعمير مع إعطاء الأسبقية للمجال المتروبولي لطنجة والمناطق الحساسة والاستراتيجية وتلك التي تعرف ضغطا عمرانيا كبيرا، والعمل على الاعتناء بالمجالات الهشة مثل السواحل وحمايتها من الضغط العمراني.

