طنجة : منظمة حقوقية تعبر عن استنكارها للإشتباكات التي شهدتها الوقفة التضامنية مع فلسطين

البوغاز نيوز : يتابع المكتب الإقليمي للمنظمة المغربية لحقوق الإنسان ومحاربة الفساد بعمالة طنجة أصيلة، بقلق بالغ وأسف شديد، التطورات المؤسفة التي رافقت المسيرة التضامنية مع الشعب الفلسطيني، والتي نُظمت يوم الأحد بمدينة طنجة بالقرب من ميناء طنجة المدينة. حيث تحوّلت بعض فقراتها، للأسف الشديد، إلى مواجهات عنيفة ومرفوضة بين عدد من المحتجين وعناصر القوات العمومية.

وإذ يجدد المكتب في هذا الصدد موقفه الثابت والراسخ في الدفاع عن القضية الفلسطينية العادلة، باعتبارها قضية وطنية مقدسة لدى جميع المغاربة، ملكًا وحكومة وشعبًا، ويعبر في الوقت نفسه  عن رفضه القاطع لأي استغلال لهذه الوقفات التضامنية لتحويلها إلى منصة للفوضى، أو وسيلة للاعتداء على رجال الأمن أو للمساس باستقرار الوطن وأمن المواطنات والمواطنين.

إن الاعتداء على عناصر الأمن – الذين هم في نهاية المطاف موظفون عموميون ومواطنون يؤدون واجبهم المهني في حفظ النظام وضمان الأمن العام تحت إشراف وتعليمات مسؤولة – يُعد تجاوزًا خطيرًا وخطًا أحمر لا يمكن التساهل معه أو القبول به تحت أي ذريعة.

كما تلقّت المنظمة، في إطار متابعتها الدقيقة لما يجري على الساحة الجهوية والوطنية، معطيات موثوقة بشأن تعرّض عدد من الموظفين العموميين بمدينة طنجة لاعتداءات شنيعة أثناء قيامهم بمهامهم الإدارية في نفس السياق الزمني للأحداث. وهو ما يُشكل انتهاكًا صارخًا لحقوقهم وسلامتهم الجسدية والمعنوية، ويستدعي محاسبة المتورطين بشكل عاجل وشفاف.

وتشيد المنظمة المغربية لحقوق الإنسان ومحاربة الفساد بعمالة طنجة أصيلة في هذا المقام بالدور الريادي والحكيم الذي يضطلع به صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، رئيس لجنة القدس، في الدفاع عن القضية الفلسطينية وحماية المقدسات، فإن المنظمة تؤكد أن هذه القضية النبيلة لا تحتمل المزايدات أو التوظيف السياسي أو الفوضوي، بل تقتضي التعاطي معها بروح الوحدة والالتزام الوطني.

 رشيد الزكري الرئيس الإقليمي للمنظمة المغربية لحقوق الإنسان ومحاربة الفساد بعمالة طنجة أصيلة

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.