الإذاعة وتغير المناخ.. شعار الاحتفال باليوم العالمي للإذاعة
البوغاز نيوز : في الثالث عشر من فبراير، تحتفي موجات الأثير باليوم العالمي للإذاعة، وهو يوم اختير له هذا العام، شعار يعكس إحدى القضايا الأكثر إلحاحا على الصعيد العالمي، “الإذاعة والتغير المناخي”.
وهكذا، تصبح كل محطة وكل موجة تردد بمثابة بوثقة للأفكار والحلول، وهي على استعداد لإذكاء الوعي والإلهام من أجل إحداث التغيير.
وعلى مدى قرنين من الخدمة، فرضت الإذاعة نفسها كأداة ذات تأثير جماهيري في عالم رقمي يعيد تشكيل طرق تفكيرنا وتواصلنا وتصرفنا. وفي هذا العهد الرقمي حيث تنتشر المعلومة بسرعة عالية وبشكل مشتت في بعض الأحين، تحتفظ وسيلة الإعلام التقليدية هذه، بقدرتها على نقل الخبر الموثوق والمتاح للجميع.
وسواء كان المرء على متن سيارة، أو في طريقه إلى العمل، أو في البيت، أو حتى تحت ظل شجرة في حقل، تتمتع الإذاعة بهذه القدرة المذهلة المتمثلة في جذب الانتباه في أي مكان أو زمان.
ويُحتفَل باليوم العالمي للإذاعة في 13 فبراير في كل عام، الذي أعلنته يونسكو في عام 2011، بعد أن اعتمدته الجمعية العامة للأمم المتحدة رسميا —بموجب قرارها 124/67 المؤرخ 14 يناير 2013.
فالإذاعة لم تزل وسيلة قوية للاحتفال بالإنسانية بكل تنوعها، كما أنها لم تزل منصة للخطاب الديمقراطي. وعلى المستوى العالمي، تظل الإذاعة الوسيلة الإعلامية الأوسع انتشارا.
وبسبب قدرة الإذاعة الفريدة على الوصول إلى الجمهور الأوسع، فإن بمقدروها تشكيل تجربة المجتمع في التنوع، وإتاحة ساحة عامة لكل الآراء.

ويجب أن تخدم المحطات الإذاعية مجتمعات متنوعة، وأن تقدم مجموعة متنوعة من البرامج ووجهات النظر والمحتوى الغني، وأن تكون مرآة صادقة لتنوع الجماهير في إطار مؤسساتها وعملياتها.
والإذاعة —بسبب يسر كلفتها— مناسبة للوصول إلى المجتمعات النائية والفئات المستضعفة، حيث تتيح أمامهم منصة للدخول في النقاش العام، بغض النظر عن مستوى المعرفة. كما أن لها أهميتها في التواصل في حالات الطوارئ ولتقديم الإغاثة في حالات الكوارث.



وسواء كان المرء على متن سيارة، أو في طريقه إلى العمل، أو في البيت، أو حتى تحت ظل شجرة في حقل، تتمتع الإذاعة بهذه القدرة المذهلة المتمثلة في جذب الانتباه في أي مكان أو زمان.