ما هي خطة وضع إشارات المرور الضوئية بكل شوارع طنجة ؟

البوغاز نيوز : قالت مصادر مطلعة أن العديد من المنتخبين المحليين في طنجة أبدوا تساؤلات حول مصير مشروع الحافلات السريعة حين شرعت الجماعة في تركيب إشارات المرور بجميع شوارع طنجة، مما يوحي أن مشروع الحافلات بالفعل تم إقباره كما تشير تقارير في الموضوع.

نفس المصادر، تشير بأن هذه الحافلات تحتاج إلى مساحة مهمة من الطرقات، وبالتالي فإن إشارات المرور المنتشرة توحي بالفعل إلى كون المشروع في خبر كان !

آخر المعلومات التي توصل إليها المنتخبون تفيد بأن الجماعة كانت قد أخطرتهم بنيتها إسناد المشروع إلى شركة صينية متخصصة في الهندسة المدنية ومشاريع البنية التحتية الكبرى.

هذه الشركة، التي تتمتع بخبرة عالمية في بناء الطرق والجسور والسكك الحديدية والموانئ، كان من المفترض أن تبدأ في دراسة وتنفيذ مشروع حضري حداثي يعتمد على التكنولوجيا الذكية ويهدف إلى تحسين النقل العمومي بشكل جذري.

المشروع، الذي يهدف إلى إنشاء شبكة من سبعة خطوط تربط مختلف مناطق طنجة، كان سيشمل خطًا رئيسيًا يربط المركز الاستشفائي الجامعي “محمد السادس” بالمحطة السككية الخاصة بالقطار فائق السرعة، إلى جانب مسارات أخرى بمجموع طول يبلغ حوالي 156 كيلومترًا.

كما كان من المفترض أن يعتمد المشروع على عربات تعمل بالطاقة النظيفة، مما يساهم في تقليل الانبعاثات الملوثة للهواء وتعزيز الاستدامة البيئية.

ورغم أهمية هذا المشروع في التخفيف من الضغط الكبير الذي تعانيه البنية التحتية الطرقية في المدينة، تبدو الجماعة اليوم وكأنها تنأى بنفسها عن توضيح مصيره.

فالتزامها الصمت حول المشروع، بالتزامن مع بدء وضع إشارات مرور جديدة في عدة شوارع، أثار جدلًا واسعًا حول إمكانية إقبار الحافلات السريعة قبل انطلاقتها.

ويرى مراقبون أن هذه الإشارات قد تشير إلى أن الأولويات تغيرت وأن هناك تخوفًا من ضياع فرصة تطوير نقل حضري حديث ومتطور.

المواطنون، من جهتهم، يتساءلون عن جدوى مثل هذه الإشارات وسط أزمات مرورية خانقة وبنية طرقية متهالكة، في وقت كانت فيه طنجة تعول على مشروع الحافلات السريعة كبديل مستدام وذكي للنقل.

وبينما تستمر التساؤلات، يبقى الغموض سيد الموقف، مع انعدام أي تصريحات رسمية تقدم توضيحات أو تطمئن الرأي العام بشأن هذا المشروع الطموح الذي تحول إلى مجرد حلم قد لا يتحقق.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.