البوغاز نيوز : تم إطلاق سراح منير الرماش، أحد أبرز بارونات المخدرات في المغرب، في 15 غشت الجاري، بعد قضائه عشرين عامًا في السجن.
الرماش، البالغ من العمر 51 عامًا، كان قد حُكم عليه في دجنبر 2004 بتهم تشمل تهريب المخدرات على نطاق دولي، وتشكيل عصابة إجرامية، والفساد، والمشاركة في جريمة قتل مدبرة.
وكتبت صحيفة “جون أفريك” الصادرة في فرنسا، بعد اطلاق سراح الرماش، “إن خروجه اليوم يفتح فصلًا جديدًا في حياة أحد أكبر رموز الجريمة في المغرب، ويثير تساؤلات حول تأثير ذلك على الأمن والقانون في البلاد”.

بداية دخول الرماش إلى عالم المخدرات :
وفقًا لتقرير مفصل نشرته “جون أفريك” حول منير الرماش، فإنه ولد عام 1974 في سبتة المحتلة، وحصل على الجنسية المغربية والإسبانية، وبدأ نشاطه الإجرامي في سن مبكرة من خلال تهريب السجائر بين سبتة وتطوان.
وكان قد تعرض لاعتقال قصير بسبب طعنه لطفل خلال شجار، مما دفعه لقضاء عشرة أشهر في مركز احتجاز إسباني. وبعد خروجه، بدأ في الانخراط في عالم المخدرات عبر عمه ” م .ط “، الذي كان يعمل مع أحد كبار مهربي المخدرات في المغرب، أحمد بونقوب المعروف بـ “ديب”.
بعد اعتقال “ديب” في عام 1996، تَسلم الرماش جزءًا من إمبراطورية تهريب المخدرات في منطقة تطوان، وبدأ في توسيع نشاطه ليشمل تهريب المخدرات إلى أوروبا. أصبح معروفًا أيضًا بإدخال المخدرات الاصطناعية مثل MDMA والـ LSD إلى السوق المغربي، حيث كان يعتبر رائدًا في هذا المجال.


