البوغاز نيوز :
غزت طيلة الأيام الماضية، إعلانات لمقاهي الشيشة بطنجة تطبيق «أنستغرام» بمواقع التواصل الاجتماعي، حيث تم اللجوء إلى خدمات ما وصف بـ «الحسناوات» بغرض استقطاب شبان المدينة، بمن فيهم القاصرون والقاصرات، في تحد واضح للقوانين الجاري بها العمل.
وتم تكثيف هذه الإعلانات قبيل حلول عيد الفطر، حيث يكون الإقبال كبيرا منذ ليلة العيد، خاصة مع فتح الملاهي الليلية وهذه المقاهي لأبوابها في وجه زبنائها، وذكرت بعض المصادر الجماعية، أن هذه الإعلانات تكشف عن وجود لوبيات تتحدى السلطات المختصة بطنجة، بمن فيها السلطات الولائية التي يقع على عاتقها تحريك مصالحها لوقف تناسل هذه المقاهي، سيما وأن الرخص التي يتوفر عليها أصحاب هذه المقاهي تكون موجهة في الأصل لمقهى أو مطعم، غير أن مالكيها يقومون بالتحايل على القوانين بعدها، بتحويلها إلى مقاه للشيشة تذر عليهم أموالا طائلة.

وحسب بعض المصادر، فإن الإحصاء الشامل الذي قامت به الجماعة سابقا، لم يكن له أي تأثير على هذه المقاهي، بغرض وقف ترويج هذه المادة المضرة بصحة المواطنين خصوصا فئة الشباب الذين باتوا ضحايا هذه المقاهي بسبب الانحرافات المرصودة. وكان عدد من المتدخلين خلال اجتماع بالجماعة، والذي خصص لمناقشة هذا الموضوع، قدموا عدة اقتراحات، بناء على الملتمسات التي قدمت للمجلس، حين تمت الدعوة لوقف زحف لوبي الشيشة بالبوغاز.
وقد طالب بعض الأعضاء بضرورة العمل على وقف هذا النزيف، خصوصا وأن الكل يتفاجأ بكون هذه المقاهي تحصل على تراخيص من المجلس بشكل رسمي تحت ذريعة مقهى، غير أنها تستغل هذا الأمر لصالحها، عبر القيام بوضع منطقة مخصصة لهذه الأنشطة المشبوهة والغير مراقبة، مما جعل البوغاز، قبلة للباحثين عن المتعة.

