إستئنافية طنجة : هيئة الحكم تعلن جاهزية ملف الـ ـبيدوفيل الفرنسي “جاك بوتيي” والنظر فيه الأسبوع القادم
البوغاز نيوز :
بعدما أعلنت غرفة الجنايات الإبتدائية بمحكمة الإستئناف بطنجة، زوال امس ، جاهزية الملف، وذلك بعد جلسات ماراطونية استمرت على مدى ستة أشهر الماضية وصلت قضية البيدوفيل الفرنسي “جاك بوتيي” إلى مراحلها الأخيرة،
وأمرت هيئة الحكم، بإحضار المتهمين المتابعين على خلفية الملف، في حالة اعتقال للمثول أمامها ومحاكمتهم حضوريا .

وأجل قاضي غرفة الجنايات الإبتدائية خلال المحاكمة، جلسة مناقشة ملف البيدوفيل الفرنسي “جاك بوتيي” المتهم بالاعتداء جنسيا على عاملات بشركاته في المغرب، وذلك بعد طلب دفاعه بإجراء خبرة طبية لمتهمة في الملف بعد ادعائها بأنها مختلة عقليا.
القاضي وبعد إعلانه عن جاهزية الملف الذي يتابع فيه 7 متهمين، أربعة منهم في حالة اعتقال، شرع في تأكيد هوية المتهمين، إلا أن إحدى المتهمات أجابته بأنها لا تعرف أين هي وسبب وجودها في القاعة مع ترديد كلام غير مفهوم، ليتدخل دفاعها ويطلب عرضها على طبيب نفسي لتقييم حالتها.
النيابة العامة قالت إنها أجرت اتصالا مع مدير سجن طنجة حول المتهمة، حيث أكدت الإدارة السجنية أن المعنية بالأمر بصحة جيدة وتعيش حياة طبيعية وتتجاوب مع حراس السجن بطريقة عادية، فيما أصر دفاع الضحايا على طلب إجراء خبرة، ليقرر القاضي تأجيل الجلسة إلى منتصف الشهر الجاري.
وكان الوكيل العام للملك لدى محكمة الإستئناف بطنجة، قد أمر شهر يوليوز الماضي بإيداع خمسة متهمين ضمن شبكة رجل الأعمال الفرنسي “جاك بوتييه” الإجرامية بالسجن المحلي طنجة 1، ومتابعة متهم أخر في حالة سراح، بعدما تبين ضلوعهم في شبكة الإستغلال الجنسي في حق مستخدمات وموظفات بمركز الإتصال الواقع بالحي الإداري بمدينة طنجة.
وقد تم توقيف المتهمين الستة من طرف عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بطنجة، بعد ثبوت تورطهم في ارغام الضحايا على ممارسة الجنس معهم، وفق ما صرّحوا به في محاضر رسمية أمام الضابطة القضائية.
ويتابع الرأي العام الوطني والفرنسي بإهتمام بالغ هذه القضية، التي يتابع فيها رجل أعمال فرنسي شهير المدعو “جاك بوتييه” والذي وصفته وسائل الإعلام بالوحش الآدمي لإدمانه على استغلال نساء في حالة ضعف مادي، حيث يوجد رهن الإعتقال في السجن بالعاصمة الفرنسية باريس، في قضية استغلال جنسي أخرى.
ويمتلك الفرنسي “جاك بوتييه” عدة عقارات وشركات في مدينة طنجة، حيث كان يعتزم بناء عمارة شاهقة من عدة طوابق بشارع مولاي يوسف، تكون مقرّا لشركة التأمين ومراكز الإتصال التي يمتلكها، إلا أن الأشغال توقفت بها مباشرة بعد اعتقاله بفرنسا.
وكشفت المشتكيات الستة الأعمال القذرة التي كان يقوم بها “بوتييه” وشركائه في حق موظفات ومستخدمات لإشباع نزواتهم الجنسية، في ندوة صحفية عقدتها الجمعية الوطنية لحقوق الضحايا بطنجة قبل أسبوعين، بحضور مختلف وسائل الإعلام المحلية والوطنية.

