احتفالات رأس السنة الميلادية الجديدة تستنفر مختلف الأجهزة الأمنية بمدن الشمال

تشهد ولايات الأمن بمختلف مدن جهة طنجة تطوان الحسيمة باعتبارها ثالث قطب سياحي بالمغرب استنفارا عاما مرفوقاً بمجموعة من الإجراءات الأمنية من أجل تفادي أي انفلاتات وضبط الأوضاع استعدادا لاحتفالات رأس السنة الميلادية 2023 بعد توقف دام عامين بسبب جائحة كورنا .

وفي هذا السياق علمت ” البوغاز  نيوز ” أن مختلف ولايات الأمن ومقرات الأمن الجهوي والإقليمي، تشهد اجتماعات متتالية لمناقشة الوضع الأمني، إضافة إلى وضع خطط أمنية مبنية على تكثيف الحملات الأمنية وتعزيز الحضور الأمني بالأحياء الشعبية و الراقية، دون نسيان تأمين الفضاءات المكتضة والمزدحمة.

وبخصوص التدابير الأمنية المتخذة على مستوى ولاية أمن طنجة، بمناسبة نهاية السنة الميلادية، أوضح المصدر ذاته، أن المصالح الأمنية بطنجة حرصت على تنزيل الاستراتيجية التي اعتمدتها المديرية العامة للأمن الوطني، وذلك على غرار كافة المصالح اللاممركزة على صعيد التراب الوطني.

وحسب المعطيات نفسها، فإنه إلى جانب السدود ونقط المراقبة الثابتة، والتي وضعت بشكل يقسم المدينة إلى نطاقات يسهل تأطيرها أمنيا، تجوب فرق أمنية متنقلة بالسيارات والدراجات النارية مختلف المحاور الطرقية والأحياء والفضاءات العمومية لضمان وتأمين الاحتفالات بكل المرافق السياحية .

ومن المتوقع أن تعرف المناطق السياحية بجميع المدن الشمالية تواجدا أمنيا كبيرا، نظراً  للتوافد المتوقع للآلاف من الأشخاص خاصة أن هذه السنة تستعد العلب الليلية والفنادق الفخمة والمصنفة للاحتفال برأس السنة على عكس السنتين الماضيتين .

ومعلوم أن المدن السياحية الكبرى كمراكش والدار البيضاء وأكادير والرباط وطنجة تشهد خلال هذه الفترة توافداً كبيراً للسياح الأجانب والمغاربة الذين فضلوا قضاء عطلة رأس السنة الميلادية الجديدة في أجواء احتفالية خاصة بالفنادق الفخمة والمصنفة حصوصا المتواجدة بطنجة والتي يقصدها سياسيون ومفكرون ونجوم وشخصيات وأصحاب القرار .

كما شرعت كل من مصالح الدرك الملكي والأمن الوطني، استباقا في تأمين احتفالات السنة الميلادية وذلك من خلال الرفع من وتيرة الحملات الأمنية بكافـة المناطق الحضرية وشبه الحضرية والضواحي، وكذا الرفع من أعداد السدود الأمنية المنصوبة بمداخل ومخارج كافة المدن الشمالية.

 

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.