الصيف بطنجة…موسم الغرائز الجنسية بالشواطئ التي تحولت قبلة لبائعات الهوى
البوغاز نيوز :
تعرف معظم الشواطئ المشهورة بطنجة وضواحيها خلال كل موسم اصطياف، انتشارا كبيرا لدعارة القاصرات وبائعات الهوى، خصوصا الزائرات اللواتي يمتهن “متعة الجنس” من أجل مقابل مادي.
ويتفاجأ الزائر لشواطئ ” أشفار باقاسم ” و ” البلايا ” و ” بلايا بلانكا ” والسول ” و ” المريسات ” و” الدالية ” وكهف الحمام ” بضواحي أصيلة بوجود ظاهرة غريبة وهي وجود مجموعة من الحسنوات والعاهرات الاتي يقصدن هذه الشواطئ بشكل جماعي وهن شبه عاريات يكشفن بطريقة مستفزة عن نهودهن ومؤخراتهم خصوصا أثناء مزاولتهن للسباحة بطرق إيباحية من أجل إثارة المصطافين والباحثين عن اللذة.

وأضحت هذه الشواطئ المشبوهة وشاطئ ” أشقار ” على الخصوص، وجهة مفضلة للعديد من الباحثين عن اللذة الجنسية، تزامنا مع فصل الصيف، وأصبحت الظاهرة متزايدة، بفعل تكاثر الشقق المفروشة والفيلات بمنطقة مالابطا والجبل الكبير، التي أضحت قبلة للمصطافين الباحثين عن الشمس والبحر واللذة الجنسية العابرة.

والملاحظ أن بعض الشقق والفيلات المفروشة تحولت إلى أوكار مهيأة لجلب القاصرات، خصوصا في الفترة الصيفية التي تعرف توافد العديد من المغاربة المقيمين بالخارج، إذ يكترون شققا وفيلات، إضافة إلى بعض المراقص الليلية بالكورنيش التي تحولت، في المدة الأخيرة، إلى “كباريهات” للرقص والموسيقى التي تمتد إلى ساعات متأخرة من الليل، دون احترام مواقيت الإغلاق، ما يشجع الزبناء على التوجه إليها، حيث القاصرات إضافة إلى شواذ جنسيا معروفين بالمدينة أصبحوا متخصصين وسطاء في الدعارة.
وتفاقمت هذه الفئة بشكل كبير، في الآونة الأخيرة، حيث أصبحت هذه الشواطئ المعلومة وجهة مفضلة للعديد من السياح العرب والأجانب لقضاء المتعة الجنسية، خصوصا في فصل الصيف الذي يتزامن مع توافد العديد من الزوار، خصوصا من الجنس اللطيف الذي يقضي نهاره بالشاطئ وليله بالمطاعم، حيث الرقص والاستمتاع إلى الساعات الأولى للصباح.
وتجدر الإشارة أن النشاط الجنسي الذي انتعش بطنجة خلال صيف 2022 بشكل ملحوظ يكتسي أحيانا طابعا إجراميا، من خلال المشاجرات الليلية التي يعرفها، على وجه الخصوص،كورنيش طنجة في ساعات متأخرة من الليل، إما بسبب خلافات بين طالبي المتعة الجنسية والعاهرات، أو صراعات بين الشواذ وبائعات الهوى حول الزبائن، إضافة إلى جرائم اغتصاب يتعرض لها العديد من القاصرات من مرتادي هذه الملاهي والمراقص الليلية من طرف بعض المنحرفين أو أصحاب هذه البؤر، إذ يعملون على جلب قاصرات والتغرير بهن وإثارة الزبائن.

