بجبل العلم بقبيلة بني عروس : نقابة الشرفاء العلميين تحيي الذكرى الروحانية الكبرى للقطب الرباني مولاي عبدالسلام ابن مشيش
البوغاز نيوز :
تحت الرعاية والعناية المولوية السامية ودأبا على النهج الحسن في الاحتفاء بمواسم القطب الرباني المولى عبد السلام ابن مشيش قدس الله سره، تحيي نقابة الشرفاء العلميين الذكرى التاريخية والروحية يوم فاتح يوليوز 2022 بجبل العلم دائرة المولى عبد السلام ابن مشيش ابتداء من الساعة 10 صباحا،
هذه التظاهرة الروحية والثقافية يتوافد عليها الالاف من الزوار ومنتسبي المشيشية الشاذلية من مختلف بقع العالم، يتم فيها التذاكر حول سيرة القطب الرباني والمنهج المشيشي الشاذلي في الجمع بين كافة الخلائق،
وسيتم خلال هذه المناسبة الكبرى استقبال الوفد الرسمي للحجابة الملكية الكريمة واستقبال وفد الاقاليم الجنوبية للصحراء المغربية وباقي وفود الاجانب القادمين لاحياء الرحم مع ابناء عمومتهم من الشرفاء وزيارة المقام الكريم، كما سيتم خلال المناسبة الروحية اقامة وصلات للسماع والمديح الصوفي ورفع البرقية الملكية السامية للسدة العالية بالله.
وستعرف هذه التظاهرة الدينية تنظيم ندوة فكرية يؤطرها علماء وباحثون تتمحور حول اسهامات المدرسة المشيشية الشاذلية في نشر القيم السمحة بين كافة الخلائق انسجاما مع التوجيهات الملكية السامية، وبهذه المناسبة الكريمة ترحب المنظمون بالزوار الكرام لمقام إمام العارفين وبجميع المحبين لإنجاح هذه التظاهرة الروحانية التي يحج اليها الناس من مختلف المناطق.
شيخ الجبل القطب المبجل عبد السلام بن مشيش 622/559هـ :
تعددت ألقابه، لجلالة قدره، وعلو همته، فلقب بشيخ مشايخ الصوفية، وبإمام أئمة الطريقة الصوفية الشاذلية، وبالقطب الشهيد، والكنز المطمور، والغوث الأشهر وغيرها، هو من العلماء العارفين، والزهاد الورعين، وكبار المتصوفة المتحققين.
إنه أبو محمد سيدي عبد السلام بن مشيش– وقيل ابن بشيش– ابن أبي بكر بن علي ابن حرمة بن عيسى بن سلام بن مزوار بن علي بن محمد بن مولانا إدريس دفين فاس، ابن مولانا إدريس دفين زرهون، وفاتح المغرب، ابن مولانا عبد الله الكامل بن مولانا الحسن المثنى بن مولانا الحسن السبط بن سيدنا علي ومولاتنا وسيدتنا فاطمة الزهراء بنت سيد العالمين، عليهم من ربهم جميعا الصلاة والسلام، ولد سنة (559ھ/1198م) بالحصين، إذ ينحدر من قبيلة بني عروس، كان معروفا بذله لله تعالى، وبتواضعه بين الخلق، كان إقباله على الله وإدباره عن الخلق سمة من سماته، عاش في بيئة سليمة، وترعرع بين أحضان أسرة كريمة من آل البيت التزمت بدين الله وشرعه.
وقد بلغ اشعاعه النوراني افاقا في جميع ارجاء المعمور وله مريدون واتباع ومحبون من قارة افريقيا واوروبا وامريكا متمسكون بالنهج المشيشي الشاذلي الداعي الى المحبة والسلم والإخاء بين البشرية جمعاء.

