مع بداية الصيف …إنتعاش سوق الدعارة والجنس بطنجة الذي تحتضنه شبكات منظمة تعمل تحت غطاء “وكالات عقارية وسياحية”

0 91

البوغاز نيوز:

مباشرة بعد الإعلان عن رفع معظم القيود المفروضة بسبب جائحة فيروس كورونا، دبت الحياة من جديد في كافة مناحي الحياة اليومية بعاصمة البوغاز (طنجة)، بما فيها سوق الدعارة والجنس، الذي تحتضنه شبكات منظمة تعمل تحت غطاء “وكالات عقارية وسياحية”، وينشطه وسطاء وسماسرة محترفون يوفرون لزبنائهم حجياتهم حسب الطلب، من فضاءات فاخرة مع باقة من الخدمات الإضافية، إلى شقق مفروشة لإقامة السهرات وممارسة الجنس.

بعد كورونا، لم تعد الإقامات والشقق البسيطة المنتشرة بوسط طنجة وفي أطرافها لوحدها تمثل المجال النشيط في تجارة الهوى بمدينة البحرين، بل وجدت تجارة الدعارة الراقية لنفسها تربة خصبة في العديد من أحياء خمسة نجوم،

فبعد عودة الحياة إلى ما كانت عليه قبل الوباء، لم يعد الباحث عن المتعة في طنجة يجد صعوبة في الحصول على وكر يقضي فيه وطره مع المومس أو إقامة فاخرة لقضاء ليلة حمراء، لأن الفضاءات المخصصة لهذا الغرض أصبحت متوفرة وسط المدينة وفي أطرافها وبين أزقتها وشوارعها، بأثمنة تتراوح بين 5 آلاف و5 مائة درهم في الليلة، أو 200 درهم للراغبين في “الجنس السريع” بدون مبيت، وهي أسعار يجري التفاهم حولها مع الوسطاء والسماسرة الذين يتوفرون على مفاتيح الشقق والفيلات والأوكار المخصصة للدعارة بعاصمة البوغاز.

بعد كورونا، لم تعد الإقامات والشقق البسيطة المنتشرة بوسط طنجة وفي أطرافها لوحدها تمثل المجال النشيط في تجارة الهوى بمدينة البحرين، بل وجدت تجارة الدعارة الراقية لنفسها تربة خصبة في العديد من أحياء خمسة نجوم، كمنطقة “فيلا فيستا” التي تقام بها في كل ليلة سهرات حمراء، وكذا بالهوامش الساحلية مثل “جبل لكبير” و”أشقار”… التي فتحت، في الآونة الأخيرة، أبواب فيلاتها وإقاماتها المفروشة، في وجه زبناء المتعة، ووضعت خدماتها رهن إشارة شخصيات ثرية مغربية وأجنبية، لاسيما الخليجيين، الذين يعتبرون من الزبائن المفضلين عند الكثيرين من تجار الجنس، كونهم الأكثر “جودا وكرما”.

سلكت شبكات متخصصة في الدعارة طرقا جديدة للاستفادة من الفئة القاصرات، اللواتي هاجرن من مدن ومناطق فقيرة تحت ضغط ظروف مختلفة بحثا عن عمل يلبي احتياجات أسرهن المعوزة، وعملت، تحت غطاء قانوني، على خلق مناصب شغل بصالونات التدليك

كما عرفت تجارة الجنس نشاطا منقطع النظير بجل الشوارع الرئيسة للمدينة، انطلاقا من محج محمد السادس وشارع محمد الخامس “البولفار” ومنطقة “النجمة” وغيرها… التي تحتوي على عشرات من الحانات والنوادي الليلية وصالونات التدليك المصحوب بالجنس، بالإضافة إلى شقق وإقامات معدة للدعارة من مختلف المستويات، تستقبل مومسات وتقام بها سهرات شبه يومية، وهو ما أكدته شكايات تقدم بها سكان هذه المناطق للمصالح الأمنية بالمدينة، التي قامت باعتقال عدد من الشباب والمومسات الذين ضبطوا متلبسين بممارسة الدعارة.

فبعد جائحة كورونا وتدعياتها المختلفة، أصبحت ظاهرة الدعارة في طنجة لا تقتصر على فتيات ونساء محترفات يعرضن مفاتن أجسادهن بالشوارع العمومية أو داخل الكباريهات والمقاهي المصنفة، بل أصبحت تعتمد، بشكل كبير، على قاصرات لم يصلن الثامنة عشر بعد، بعضهن لازلن يتابعن دراستهن في المدارس العمومية، واخترن أقدم مهنة في التاريخ من أجل الهروب من الفقر والبحث عن المال لضمان لقمة العيش، وذلك عبر التعاطي لدعارة “الخدمة السريعة”، التي تنجز نهارا بشقق مفروشة خلال ساعة أو ساعتين.

وبموازاة مع العودة التدريجية للحركة الاقتصادية بالمدينة، سلكت شبكات متخصصة في الدعارة طرقا جديدة للاستفادة من الفئة القاصرات، اللواتي هاجرن من مدن ومناطق فقيرة تحت ضغط ظروف مختلفة بحثا عن عمل يلبي احتياجات أسرهن المعوزة، وعملت، تحت غطاء قانوني، على خلق مناصب شغل بصالونات التدليك، والاعتماد على قاصرات بأجساد مغرية لتقديم خدمات التدليك وكل الإضافات التي يرغب فيها الزبناء، الذين يعطى لهم امتياز الاختيار بين أخذ الحصة داخل الصالون أو ببيوتهم، فقط عليهم أن يدفعوا تكاليف التنقل والفرق بين نوعية الاستفادة من الخدمات.

كما عرفت المدينة، في الآونة الأخيرة، أنشطة أخرى واكبت الازدهار الذي عرفته جل الحانات والمطاعم والمقاهي الفاخرة، التي عمل أربابها على تشغلين الفتيات القاصرات نادلات داخل محلاتهم، إلا أنهن في الغالب يقدمن مطالب إضافية تتجاوز الخدمات المعتادة لإرضاء مسيري هذه المحلات وتلبية نزوات روادها.

وبهذه الصور، التي لا تمثل إلا جزء من الواقع المعاش، أصبحت طنجة تحتل مرتبة متقدمة بين المدن السياحية المغربية، باحتضانها لعدد كبير من بائعات الهوى، اللواتي يمتهن الدعارة مقابل المال، وبلغ عددهن، بحسب تقديرات متتبعين للشأن المحلي، أزيد من 20 ألف فتاة تمتهن الدعارة بصفة رسمية، وحوالي 60 ألف فتاة تمارس الدعارة من أجل الحاجة في فترات مختلفة قد تكون أسبوعية أو موسمية.

المختار الرمشي (الصباح)

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

+ 5 = 11