مقبرة مرشان التي استثنيت من “الفتح” بعد أن رفعت تدابير “حظر الزيارات

0 393

البوغاز نيوز  : بقلم  – عزيز كنوني-

نعود لموضوع مقبرة مرشان التي استثنيت من “الفتح” بعد أن رفعت تدابير “حظر الزيارات ” عن كل مقابر المدينة، في نطاق التقيد بتدابير مواجهة الجائحة، وبعد أن ظل نداؤنا والنداءات التي “وجهت” للسلطات المحلية، بدون ردّ.
والحق أن أمالنا كانت ضعيفة في أن تتحرك سلطات المدينة ومجلسها الجماعي لشرح الموقف من هذه المقبرة التي يحتضن ترابها رفاة آبائنا وأجدادنا وأهالينا وأحبابنا، والتي اعتدنا على زيارة قبورهم، كل جمعة مباركة، نترحم عليهم ونشعر أننا أقرب ما نكون إليهم، وتسترجع، للحظاتـ ، وفي تأثر بالغ، فصولا من حيالتهم بيننا أو حياتنا بينهم، ونلتمس لهم الرحمة بتلاوة آيات من القرآن الكريم على قبورهم. ثم نغادر وكأننا عشنا معهم وخاطبناهم وخاطبونا لنرتبط بحالة نفسانية مؤثرة إلى زيارة مقبلة، حرمتنا سلطات المدينة منها و”الشكوى لله” !
لماذا أيها الوالي؟ لماذا أيها العمدة، لماذا نحرم من متعة التواصل الروحي مع موتانا رحمهم الله ورحم موتى المسلمين كافة.
نعلم أن المقبرة أغلقت في وجه الدفن منذ زمان. ونعلم حرصكم على إبقاء الوضع على حاله. ونحن لا نطلب منكم فوق فتح أبواب المقبرة لسويعات كل يوم جمعة. فهل تستكثرون ذلك علينا، ونحن أصحاب حق في مدينتنا، ولسنا زوارا أو أهل عبور …أو حتى “نازحين” هربا من مجاعة أو ضيق!..

زيارة المقابر حق من حقوقنا عليكم. ومن مسؤولياتكم أن تتدبروا الأمر ، وثقوا أننا لو علمنا أن في فتح المقبرة خطرا “عليكم” آو علينا أو علي سلامة الأمة، ما كنا خاطبناكم في موضوعها. …
ولكن آلمنا بعمق أن لا ” تتفاعلوا” مع نداءاتنا، فقط، فقط، فقط، للرد ّعلى مطلبنا هذا الذي ردد الرأي العام صداه عبر منابر مختلفة
وطبعا، فإنه كلما تأخر مسؤولون عن شرح قضية تمس حياة أو مصالح المواطنين، إلا وفتحت أبواب “الإشاعات” على مصراعيها داخل المجتمع. وقد راجت بالفعل، ” إشاعات ” بخصوص مقبرة مرشان، نتمنى أن تكون نسجا من خيال “مريض” ( !) كما نتمنى الحصول على تطمينات بشأن أسباب استثناء مقبرة مرشان “الأهلية” من “رخصة” الزيارات الأسبوعية، عند كل يوم جمعة، وأجركم وأجرنا على الله سبحانه وتعالى

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

74 − = 65