123aaaaaqq123

أصيلة : استفادة حوالي 300 شخص من حملة طبية متعددة التخصصات

 نظمت، امس الأحد بأصيلة، حملة طبية متعددة التخصصات بمبادرة من “جمعية قلوب أصيلة للمعرفة والعمل الاجتماعي”، وذلك في إطار تقريب الخدمات الطبية من المواطنات والمواطنين، سيما الفئات في وضعية هشاشة.

وتندرج هذه المبادرة، المقامة بشراكة مع “جمعية مريم” بهولندا، في سياق الجهود المشتركة للجمعيتين من أجل دعم الفئات المحتاجة، وتعزيز الوعي الصحي، وتشجيع الكشف المبكر عن الأمراض، وترسيخ قيم التضامن والتكافل الاجتماعي والعمل الإنساني.

واستهدفت هذه الحملة، التي احتضنتها الثانوية الإعدادية الإمام الأصيلي، تقديم خدمات في عدة تخصصات، شملت الطب العام، وطب العيون، والطب الباطني، وطب الأسنان، وطب المسالك البولية وأمراض الكلى، وطب الأطفال، وذلك بمشاركة أطباء مغاربة وممارسين من دولة هولندا.

وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أفاد رئيس جمعية “قلوب أصيلة للمعرفة والعمل الاجتماعي”، عبد الخالق البطيوي، بأن هذه الحملة الطبية استفاد منها 300 شخص، متجاوزة بذلك التوقعات الأولية التي كانت تستهدف 200 مستفيد.

وعب ر السيد البطيوي، بهذه المناسبة، عن خالص الشكر والتقدير لـ “جمعية مريم” على دعمها لهذه المبادرة، وكذا للأطر الطبية والتمريضية والمتطوعين وكافة المساهمين في إنجاح هذا العمل النبيل.

من جهته، أبرز عبد المجيد خيرون، ممثل “جمعية مريم”، أن الجمعية تنظم قوافل طبية بمختلف جهات المملكة لدعم الساكنة المعوزة وفي وضعية هشاشة.

وأوضح أن هذه المبادرات تروم بالأساس مواكبة المصابين بالأمراض المزمنة أو الحالات الصحية التي يصعب تشخيصها، من خلال تقديم الفحوصات والنصائح الطبية وتوجيه المرضى، مع التركيز على أهمية الكشف المبكر والوقاية.

وأضاف السيد خيرون أن صعوبة الولوج إلى العلاج، لاسيما ما يتعلق بطول مواعيد الانتظار ونقص الأطباء المتخصصين، تشكل إشكالية عالمية، مشيرا إلى أن الجمعية، التي تنشط في 37 دولة، تستند إلى تجربتها الميدانية للمساهمة في تعزيز الحق في الصحة وتقريب الخدمات العلاجية.

من جانبه، أشار الطبيب غوربي أوجاك، أخصائي الطب الباطني وأمراض الكلى بهولندا، إلى أن الاستشارات الطبية ركزت بالخصوص على الأمراض الباطنية ومراقبة مستوى السكر في الدم وضغط الدم، بهدف المساعدة في الكشف المبكر عن بعض الأمراض والتكفل بالمرضى.

وأشاد الدكتور بالتعاون المثمر بين الأطباء المغاربة والأطر القادمة من هولندا، مؤكدا على أهمية تضافر الخبرات والكفاءات لخدمة الساكنة المحلية.

من جهتها، أعربت إحدى المستفيدات من هذه الحملة عن استحسانها لظروف الاستقبال وحسن تنظيم هذه المبادرة، مشيرة إلى أنها استفادت من فحوصات في تخصص طب العيون.

وتسعى الجمعيتان، من خلال تنظيم هذه المبادرة الإنسانية، إلى المساهمة في تحسين مستوى الرعاية الصحية، ونشر ثقافة الوقاية، وتعزيز التكافل الاجتماعي والتضامن تجاه الفئات الأكثر احتياجا.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.