العرائش : جمعية حقوقية تنصب نفسها طرفاً مدنياً في قضية الاعـ ـتداء على طفل يحي النهضة وتفنّد شائعات غياب الشهادة الطبية
أعلنت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان (فرع العرائش) عن انتصابها طرفاً مدنياً في قضية الاعتداء الجنسي الخطير الذي تعرض له طفل يبلغ من العمر ثلاث سنوات بحي النهضة 2 بمدينة العرائش بتاريخ 24 شتنبر 2026. وقد وكلت الجمعية الأستاذ إبراهيم الحداد، المحامي بهيئة طنجة، للترافع ومؤازرة عائلة الضحية في الملف المعروض على محكمة الاستئناف بطنجة تحت رقم 2026/2649/89.
-
تحقيق العدالة والإنصاف: ضمان حماية حقوق الطفل الضحية وصون مصلحته الفضلى، مع تكريس مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة والتصدي للإفلات من العقاب في جرائم الاعتداءات الجنسية على القاصرين.
-
المواكبة الشاملة: الدعوة الملحة لتوفير الرعاية النفسية، والاجتماعية، والطبية اللازمة للطفل لضمان حقه في العلاج والتتبع للتعافي من الآثار النفسية والجسدية القاسية.
-
حماية الخصوصية: مناشدة فعاليات المجتمع المدني ووسائل الإعلام التضامن مع الأسرة مع وجوب احترام خصوصية الضحية وحماية هويته.
-
مسؤولية المؤسسات: مطالبة قطاعات الرعاية الاجتماعية، والأمن، والقضاء بالاضطلاع بدورها في حماية الأطفال، وتعزيز آليات الوقاية والتكفل الفعلي بالضحايا، مع التفعيل الصارم للقوانين ذات الصلة باعتبار حماية الطفولة مسؤولية مشتركة بين الأسرة والمجتمع والمؤسسات.

