شهد إقليم الحسيمة تحركات أمنية مكثفة أسفرت عن توقيف أكثر من عشرة أشخاص كانوا موضوع مذكرات بحث وطنية، للاشتباه في تورطهم في قضايا مرتبطة بالاتجار في المخدرات، وذلك في إطار حملة تروم تعقب المبحوث عنهم وتعزيز الأمن بمختلف مناطق الإقليم.
وحسب معطيات متطابقة، تركزت العمليات الأمنية بعدد من المناطق، من بينها آيت يوسف وعلي ولوطا، حيث جرى توقيف المشتبه فيهم تباعا، بناء على مذكرات بحث صادرة في حقهم على الصعيد الوطني.
وشاركت في هذه التدخلات عناصر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، إلى جانب المصالح الأمنية الجهوية بالحسيمة وعناصر الدرك الملكي، في إطار تنسيق ميداني بين مختلف الأجهزة المكلفة بإنفاذ القانون.
وتندرج هذه العمليات ضمن حملة أمنية واسعة تستهدف أشخاصا مبحوثا عنهم في قضايا إجرامية مختلفة، مع تركيز خاص على الملفات المرتبطة بترويج المخدرات والاتجار فيها، في انتظار ما ستسفر عنه الأبحاث الجارية.
وتأتي هذه التحركات عقب الحادث الخطير الذي شهدته مدينة إمزورن، ضواحي الحسيمة، قبل أيام، بعدما لقي شرطي مصرعه إثر إصابته بطلق ناري خلال تدخل أمني لتوقيف شخص كان بدوره موضوع مذكرة بحث للاشتباه في تورطه في قضايا تتعلق بترويج المخدرات.
ويرتقب أن تتواصل التحركات الأمنية بالإقليم خلال الفترة المقبلة، في سياق الجهود الرامية إلى توقيف باقي المطلوبين ومكافحة الجريمة، فيما تظل تفاصيل الملفات المرتبطة بالموقوفين رهينة بما ستكشف عنه الأبحاث والإجراءات القضائية.

