استئنافية طنجة : التحقيق التفصيلي مع المتهمين في ملف «حقيبة الأوراق الانتخابية المـ ــزورة»
انشر
باشر قاضي التحقيق بمحكمة الاستئناف بطنجة، زوال اليوم الخميس، الاستنطاق التفصيلي لأربعة متهمين يقبعون رهن الاعتقال الاحتياطي بالسجن المحلي «عين داليا»، وذلك على خلفية ما بات يُعرف بقضية «حقيبة الأوراق الانتخابية المزورة» التي شهدتها مدرسة القدس بحي كاساباراطا خلال الانتخابات التشريعية التي أجريت يوم 23 شتنبر الأخير.
نُقل المتهمون الأربعة وسط حراسة أمنية مشددة تولتها عناصر الدرك الملكي من المؤسسة السجنية إلى مقر محكمة الاستئناف بساحة الأمم وسط المدينة؛ حيث استهل قاضي التحقيق المكلف بالملف أولى الجلسات بالاستماع إلى رئيس مكتب التصويت ونائبه بمدرسة القدس، والمتابَعَين بتهم ثقيلة على خلفية تزوير أوراق التصويت الخاصة بدائرة طنجة-أصيلة.
وتواصلت الجلسات بالاستماع التفصيلي إلى متهمين اثنين آخرين، وهما رئيس مكتب تصويت ثانٍ ونائبه، في أفق إجراء مواجهة مباشرة بين المتابعين الأربعة في هذه القضية التي أثارت اهتمام الرأي العام المحلي والوطني.
وفي السياق ذاته، يرتقب أن يشرع قاضي التحقيق بالغرفة الثالثة بالمحكمة ذاتها في استنطاق باقي المتهمين الأربعة المحالين في حالة اعتقال؛ يتقدمهم عمدة مدينة طنجة، منير ليموري، المودع بالسجن المحلي لمدينة أصيلة، إلى جانب مالك عمارة للشقق السياحية بطريق الرباط، والمحاسب العام بشركة العمدة، وحارس عام بإحدى المؤسسات التعليمية.
ويُنتظر أن تكشف جلسات التحقيق والمواجهة بين المتهمين الثمانية عن معطيات جديدة تُضاف إلى ما تضمنته محاضر الفرقة الولائية للشرطة القضائية بولاية أمن طنجة. وسيعلن قاضي التحقيق، عقب انتهاء جلسات التحقيق التفصيلي السرية، عن مآل الملف وتحديد موعد انطلاق أولى جلسات المحاكمة العلنية.
يُذكر أن قاضي التحقيق كان قد قرر، الخميس الماضي، إيداع عمدة طنجة رهن الاعتقال الاحتياطي بسجن أصيلة، وإحالة باقي المتهمين على سجن «عين داليا»، لمتابعتهم بتهم تشمل «انتهاك عملية الاقتراع، والمشاركة في تزوير محرر رسمي، والاشتباه في ارتكاب أفعال مرتبطة بالرشوة».