اختتمت جماعة شفشاون، أول أمس الثلاثاء، بدار ثقافة التغذية المتوسطية، فعاليات الحفل الختامي للاحتفاء بالحاصلين على علامة الجودة المجالية المتعلقة بثقافة التغذية المتوسطية بالمدينة ونواحيها، وذلك بحضور رئيس الجماعة محمد السفياني، إلى جانب أعضاء المجلس الجماعي، وممثلي السلطات والمصالح الخارجية المعنية، وعدد من المهنيين والتعاونيات وفعاليات المجتمع المدني والتنمية المحلية.
ويندرج هذا اللقاء ضمن أنشطة التعاون الدولي التي تشرف عليها جماعة شفشاون، في إطار مشروع «فعاليات نمط العيش المتوسطي لشفشاون»، المنجز بشراكة مع المجلس الدولي للمبادرات البيئية المحلية (ICLEI)، وبدعم من الاتحاد الأوروبي.

وشكل الحفل مناسبة لتكريم عدد من الفاعلين المحليين، تقديراً لمساهماتهم في الحفاظ على التراث اللامادي للمدينة وتثمين مكوناته، فضلاً عن جهودهم في ترسيخ قيم الأصالة والجودة، وتعزيز مبادئ الاستدامة البيئية والثقافية بالمنطقة.
وفي كلمة بالمناسبة، أبرز رئيس جماعة شفشاون، محمد السفياني، أهمية المكانة التي تحظى بها المدينة على المستوى الدولي، مشيرا إلى أن تصنيفها ضمن التراث الإنساني اللامادي ساهم في تعزيز إشعاعها وطنيا ودوليا.
وأوضح السفياني أن هذا الاعتراف الدولي كان له، بحسبه، أثر إيجابي على قطاع السياحة الثقافية بالمدينة، وهو ما انعكس في ارتفاع عدد الزوار وتنوعهم، إلى جانب انخراطهم في منظومة السياحة المسؤولة والمستدامة.
كما استحضر رئيس الجماعة انتخابه، قبل سنتين، نائبا لعمدة مدينة مالمو السويدية داخل المنظمة العالمية للمدن المستدامة (ICLEI)، التي تضم أكثر من 2500 مدينة عبر مختلف القارات.
ويأتي الاحتفاء بعلامة الجودة المجالية في سياق الجهود الرامية إلى تثمين الموروث الغذائي والثقافي المحلي لشفشاون ونواحيها، وتعزيز حضوره ضمن مقومات التنمية المستدامة والترويج للمدينة كوجهة تجمع بين التراث والثقافة ونمط العيش المتوسطي.

