قضت المحكمة الابتدائية بطنجة، أمس الاثنين 31 غشت، بسنة حبسا في حق الشاب ياسين المرابط، البالغ من العمر 28 سنة، على خلفية نشره محتويات رقمية نشرها عبر منصات التواصل الاجتماعي تناولت الأوضاع الاجتماعية وقضية الهجرة غير النظامية نحو سبتة.
ووفق مصادر مطلعة، تابعت النيابة العامة المعني بالأمر بتهمتي «التحريض على ارتكاب جنح وجنايات بواسطة الوسائل الإلكترونية» و«إهانة موظفين عموميين وهيئة منظمة أثناء مزاولة مهامهم».
وبحسب معطيات نشرتها مصادر محلية نقلاً عن شقيقه، جرى توقيف ياسين المرابط يوم 20 غشت من مقر عمله بمدينة طنجة، قبل إخضاعه للبحث من طرف المصلحة المختصة في الجرائم الإلكترونية، على خلفية منشورات بحسابيه على «فيسبوك» و«إنستغرام».
وأضافت المصادر ذاتها أن الشاب قُدم أمام النيابة العامة بالمحكمة الابتدائية بطنجة وتوبع في حالة اعتقال، قبل أن يُحال على جلسة أولى انعقدت يوم 24 غشت، حيث تقرر تأجيل الملف إلى جلسة 31 غشت.
وتتعلق القضية، حسب الرواية التي قدمتها أسرة المعني، بمقاطع صوّرها بنفسه أو أعاد نشرها، وتضمنت تعليقات حول الأوضاع الاجتماعية ومشاهد مرتبطة بالهجرة غير النظامية. كما أكدت الأسرة أنه لم يكن ضمن الأشخاص الذين عبروا إلى سبتة خلال موجة العبور الأخيرة.
وفي المقابل، اعتبرت أسرة المرابط والجمعية المغربية لحقوق الإنسان أن انعقاد الجلسة في غياب دفاعه، بسبب الإضراب الوطني للمحامين، مسّ بضمانات المحاكمة العادلة، وهو موقف يبقى منسوباً إليهما.

