123aaaaaqq123

مخـ ــدرات من إسبانيا الى الجزائر و مهاجرون في رحلات المـ ــوت نحو أوروبا

أعلنت السلطات الإسبانية تفكيك شبكة إجرامية دولية وصفتها بأنها من أخطر وأكثر الشبكات نشاطًا وتعقيدًا التي تم اكتشافها في منطقة البحر المتوسط.

وبحسب الحرس المدني الإسباني، كانت الشبكة تعتمد على نشاط مزدوج، يتمثل في نقل المخدرات من إسبانيا إلى الجزائر باستعمال زوارق سريعة، خاصة حبوب الإكستاسي وMDMA، قبل توزيعها في أسواق شمال إفريقيا.

وفي المقابل، كانت الزوارق نفسها تُستخدم في رحلات العودة لنقل مهاجرين بطريقة غير نظامية نحو السواحل الجنوبية الشرقية لإسبانيا وجزيرة إيبيزا.

وكشفت التحقيقات أن الشبكة يُشتبه في تورطها في 64 عملية تهريب على الأقل، حيث كانت تحصل على مبالغ تصل إلى 12 ألف يورو عن كل مهاجر، مع إمكانية نقل نحو 50 شخصًا في الرحلة الواحدة. وتُقدّر الأرباح التي حققتها الشبكة بحوالي 24 مليون يورو.

وخلال العملية الأمنية، التي شاركت فيها أجهزة من إسبانيا وفرنسا والبرتغال وبولندا، إلى جانب وكالة يوروبول، تمكنت السلطات من توقيف 77 شخصًا في إسبانيا وشخصًا واحدًا في الجزائر، إضافة إلى حجز 18 زورقًا سريعًا.

وأفادت السلطات بأن الشبكة كانت تعرض حياة المهاجرين للخطر، إذ كانت تنقلهم في قوارب مكتظة وبسرعة كبيرة، غالبًا خلال الليل وفي ظروف بحرية صعبة، ومن دون توفير سترات للنجاة.

كما كشفت التحقيقات عن استعمال العنف من طرف أفراد الشبكة، سواء ضد المهاجرين أو عناصرها، بل وامتد الأمر إلى الاعتداء على أفراد الشرطة أثناء تنفيذ أنشطتها.

وتأتي هذه العملية في وقت لا تزال فيه قضية الهجرة غير النظامية تشكل تحديًا كبيرًا لإسبانيا، خصوصًا مع تغير طرق الهجرة واعتماد المهربين بشكل متزايد على المسارات البحرية المنطلقة من الجزائر نحو السواحل الإسبانية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.