استئنافية طنجة تفتح فصول التحقيق التفصيلي في قضية اعتـ ــداء جنـ ــسي على مهاجرة بهولندا

يمثل، اليوم الخميس، المتهم الرئيسي في قضية الاعتداء العنيف على شابة مغربية مقيمة بالديار الهولندية، أمام قاضي التحقيق بمحكمة الاستئناف بطنجة، وذلك في أولى جلسات الاستنطاق التفصيلي، بعد أشهر من الفرار من العدالة.

ووفق معطيات من مصادر مقربة من الضحية، فإن الشابة تعرضت، خلال شهر يونيو 2024، لاعتداء جنسي خطير أعقبه تعنيف جسدي وصف بالعنيف، تسبب لها في كسر على مستوى الفك، قبل أن يتم رميها بالشارع العام في ظروف صادمة خلفت استياء واسعا.

وأضافت المصادر ذاتها أن الضحية ما تزال تخضع لعلاج نفسي بسبب التداعيات الخطيرة التي خلفتها الواقعة، في وقت قرر فيه الوكيل العام للملك متابعة المتهم الرئيسي، بتهم ثقيلة، بينما لا يزال شخص ثان يشتبه في تورطه في القضية في حالة فرار، بعدما صدرت في حقه مذكرة بحث على الصعيد الوطني.

ويتابع الرأي العام المحلي والوطني تطورات هذا الملف باهتمام كبير، خاصة بعد تداول معطيات تفيد بتعرض الضحية وعائلتها لضغوط وتهديدات متواصلة من أجل التنازل عن المتابعة القضائية.

وأكدت المصادر أن الضحية توصلت بتهديدات مباشرة عبر مكالمات هاتفية، كما تعرضت أسرتها المقيمة بهولندا لزيارات من طرف مجهولين حاولوا الضغط عليهم للتراجع عن القضية، وهو ما زاد من تعقيد الملف وأثار مخاوف بشأن سلامة الضحية وعائلتها.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.