شراكة استراتيجية بين أمانديس وجمعية مدرسي علوم الحياة والأرض لتعزيز حماية الموارد الطبيعية والتنوع البيولوجي بطنجة وتطوان

 شهدت محطة المعالجة القبلية للمياه العادمة بميناء طنجة، صبيحة يومه الأربعاء، حفل توقيع اتفاقية شراكة استراتيجية بين شركة أمانديس، المفوض لها تدبير توزيع الماء والكهرباء وخدمة التطهير السائل، وجمعية مدرسي علوم الحياة والأرض (AESVT) بفرعيها طنجة وتطوان.

وقد ترأس مراسيم التوقيع السيد أرنو بينفيرن، المدير العام لأمانديس، والسيدة لطيفة واكريم، رئيسة فرع الجمعية بطنجة، والسيدة آسية بوزكري، رئيسة فرع الجمعية بتطوان، بحضور شرفي للسيد حسن بحار المدير الجهوي لوزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة – قطاع التنمية المستدامة بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة، والسيد أحمد الطاهري عضو مرصد حماية البيئة والمآثر التاريخية بطنجة، إلى جانب عدد من أطر المؤسستين وممثلي جمعيات المجتمع المدني المهتمة بالبيئة ونخبة من الإعلاميين.

إطار عمل مشترك للتنمية المستدامة:

تأتي هذه الاتفاقية لتضع إطاراً مرجعياً للتعاون العلمي والمهني بين الطرفين، بهدف المساهمة الفعالة في الحفاظ على النظم البيئية والموارد الطبيعية بجهة طنجة-تطوان. وتتمحور بنودها حول ثلاثة محاور أساسية: التنمية المستدامة، حماية الأوساط الطبيعية والتنوع البيولوجي، والتحسيس والتربية البيئية لفائدة الساكنة.

التزامات ميدانية ومشاريع مبتكرة:

بموجب هذه الاتفاقية التي تمتد إلى نهاية سنة 2026، تلتزم جمعية مدرسي علوم الحياة والأرض بتنفيذ برنامج عمل مكثف يتضمن عدة نقاط، من بينها:

•⁠  ⁠تنظيم ورشات تحسيسية للطلبة والجمعيات حول قضايا المناخ، البصمة الكربونية، والحفاظ على الموارد المائية.

•⁠  ⁠إنجاز جرد علمي وتوثيقي للوحيش والنباتات (Faune et Flore) داخل محطات معالجة المياه التابعة لأمانديس.

•⁠  ⁠تنظيم زيارات ميدانية علمية لفائدة التلاميذ لاكتشاف دورة معالجة المياه العادمة وتثمينها. بالإضافة أيضاً إلى إدراج حصصاً تحسيسية حول الحفاظ على التنوع البيولوجي.

من جهتها، تلتزم شركة “أمانديس” بتقديم الدعم المادي اللازم لتنزيل هذه المشاريع البيئية، بالانخراط الفعلي والقوي لأطرها في تنزيل أهداف هذه الشراكة على أرض الواقع؛ حيث ستشكل خبرتهم الميدانية وتكوينهم التقني العالي في مجالات البيئة، التطهير السائل، ومعالجة المياه، رافعة أساسية لنجاح المشاريع المبرمجة… مع ضمان المواكبة الإعلامية الواسعة لكل المبادرات المنبثقة عن هذه الشراكة، وذلك تماشياً مع استراتيجيتها في المسؤولية الاجتماعية والبيئية.

وبهذه المناسبة، صرح السيد أرنو بينفيرن، المدير العام لأمانديس، قائلاً: “إن توقيع هذه الاتفاقية اليوم هو تجسيد لالتزامنا الراسخ بحماية البيئة في المناطق التي نتشرف بخدمتها. نحن نؤمن بأن الحفاظ على التنوع البيولوجي يتطلب تظافر جهود الفاعلين الاقتصاديين والخبراء التربويين لضمان مستقبل مستدام للأجيال القادمة…”

ومن جهة أخرى، أكدت السيدتان لطيفة واكريم وآسية بوزكري أن هذه الشراكة تشكل فرصة نوعية لربط التعليم الأكاديمي والتحسيس الميداني بالواقع الصناعي والبيئي بتعاون وثيق بين المقاولات المواطنة مثل أمانديس والمؤسسات المهتمة بالمجال كجمعية مدرسي علوم الحياة والأرض، مما سيعزز من وعي الناشئة بالتحديات المناخية الراهنة…

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.