في سمر رمضاني بطنجة : أبرشان.. لقب البطولة أجمل ذكرى في تاريخ اتحاد طنجة…
أكد عبد الحميد أبرشان، الرئيس الأسبق لنادي اتحاد طنجة لكرة القدم، أن تتويج الفريق بلقب البطولة الوطنية يظل أبرز محطة في تاريخ النادي وذكرى لا تُنسى في مساره الرياضي، مستحضراً لحظات الفرح التي عاشتها المدينة عقب تحقيق هذا الإنجاز التاريخي.
وجاءت تصريحات أبرشان خلال مداخلة له في لقاء وفاء نظمته جمعية محبي نادي إشبيلية ليلة أمس الإثنين بطنجة، حيث استعاد عدداً من المحطات البارزة في مسار اتحاد طنجة، متحدثاً عن مرحلة قيادته للنادي والدعم الذي حظي به الفريق آنذاك.

وأوضح أبرشان أن أفضل ذكرى يحتفظ بها خلال فترة رئاسته للفريق هي لحظة التتويج بلقب البطولة الوطنية الاحترافية، مشيراً إلى أن هذا الإنجاز أدخل الفرحة إلى قلوب جماهير المدينة.
وقال إن المدينة عاشت آنذاك احتفالات غير مسبوقة، حيث خرج ما يقارب 240 ألف متفرج إلى الشوارع للاحتفال باللقب الأول في تاريخ اتحاد طنجة، في مشهد جسّد الارتباط الكبير بين النادي وساكنة المدينة.

وتطرق الرئيس الأسبق لاتحاد طنجة إلى الجانب المالي المرتبط بفترة رئاسته، مؤكداً أنه يسامح في الأموال التي قدمها للنادي خلال تلك المرحلة، معتبراً أن ما قدمه كان بدافع خدمة الفريق والمدينة.
وأضاف أن الفريق تمكن من التتويج بالبطولة في فترة كانت ميزانية النادي في حدود 35 مليون درهم، مشيراً إلى أن الإمكانيات الحالية أكبر بكثير، خصوصاً مع توفر النادي على ملعب كبير وإمكانات مهمة.

كما استحضر الدعم الذي تلقاه النادي خلال تلك الفترة، مشيداً بالدور الذي لعبه الوالي محمد مهيدية التازي في مساندة الفريق خلال مرحلة التتويج.
وبخصوص إمكانية عودته لتسيير النادي مستقبلاً، أكد أبرشان أن اتحاد طنجة يتوفر حالياً على مكتب مسير، متمنياً له التوفيق في مهمته.
وقال في هذا السياق إن المكتب الحالي يستحق الفرصة لإثبات قدرته على قيادة الفريق، مضيفاً: “النادي اليوم يتوفر على مكتب، والله يوفقهم وتكون النية حسنة، وعلينا أن نعطيهم الفرصة ونحن معهم.”
وفي المقابل، أوضح أنه ابن المدينة، وأنه في حال احتاجته طنجة في المستقبل فلن يتردد في الاستجابة، قائلاً إن أبناء المدينة لا يمكنهم أن يرفضوا خدمة فريقهم إذا تطلب الأمر ذلك.


