طنجة : إسبانيا والمغرب يعززان قيادتهما في الفضاء المتوسطي والإفريقي
انشر
في إطار الدورة الحادية عشرة للقاء الأعمال الإسباني-المغربي الذي نظمته غرفة التجارة الإسبانية في طنجة تحت شعار “نحو ربط بحري ولوجستي ذكي ومستدام”، أكد مسؤولون من البلدين على تعزيز الشراكة في مجال اللوجستيات والنقل البحري بحلول عام 2030، لترسيخ قيادة إسبانيا والمغرب في المنطقة المتوسطية والإفريقية.
وفي كلمته الافتتاحية شدد سفير إسبانيا في الرباط، إنريكي أوخيدا فيلا، على الموقع الجغرافي المتميز للبلدين، داعيا إلى مواجهة التحديات المشتركة في اللوجستيات لاستغلال الفرص المتاحة، مع التركيز على التكنولوجيا للحفاظ على الريادة.
من جانبه، أشار رئيس غرفة التجارة الإسبانية في المغرب، خوسيه إستيفيز مارتينيز، إلى توفر الأدوات اللازمة لتعزيز هذا القيادة، مشددا على أهمية التحول الطاقي والرقمنة والتكامل متعدد الوسائط.
في إطار الدورة الحادية عشرة للقاء الأعمال الإسباني-المغربي الذي نظمته غرفة التجارة الإسبانية في طنجة تحت شعار “نحو ربط بحري ولوجستي ذكي ومستدام”، أكد مسؤولون من البلدين على تعزيز الشراكة في مجال اللوجستيات والنقل البحري بحلول عام 2030، لترسيخ قيادة إسبانيا والمغرب في المنطقة المتوسطية والإفريقية.
وفي كلمته الافتتاحية شدد سفير إسبانيا في الرباط، إنريكي أوخيدا فيلا، على الموقع الجغرافي المتميز للبلدين، داعيا إلى مواجهة التحديات المشتركة في اللوجستيات لاستغلال الفرص المتاحة، مع التركيز على التكنولوجيا للحفاظ على الريادة.
من جانبه، أشار رئيس غرفة التجارة الإسبانية في المغرب، خوسيه إستيفيز مارتينيز، إلى توفر الأدوات اللازمة لتعزيز هذا القيادة، مشددا على أهمية التحول الطاقي والرقمنة والتكامل متعدد الوسائط.
وكشف المستشار الاقتصادي في السفارة الإسبانية، خافيير سانز مونيوز، عن حجم التبادل التجاري الثنائي الذي بلغ 23 مليار يورو العام الماضي، مع نمو مستمر في النصف الأول من 2025.
وأبرز التبادل بين الصناعات (إنترإندستريال) وداخل الصناعات (إنترا إندستريال)، مشيراً إلى أن 30% فقط من التبادل يتم بحرا، مقارنة بـ84% مع بقية العالم، داعيا إلى منصة مشتركة توفر للمغرب سوق الاتحاد الأوروبي (700 مليون مستهلكا) ولإسبانيا سوق إفريقيا (1.4 مليار).
ومن الجانب المغربي، أكد يونس العلياني، رئيس مركز مراقبة حركة المرور البحري في طنجة، دور المغرب الاستراتيجي في ربط أوروبا بإفريقيا، حيث يمر 95% من التبادلات بحرا، وسجل نمو حركة البضائع في الموانئ المغربية بنسبة 15% بين 2021 و2024، لتصل إلى 240 مليون طن، مع طموحات لأسطول مستدام يتماشى مع توجيهات الملك محمد السادس.
أما حسام العمراني، مدير العمليات والسلاسل اللوجستية في الوكالة المغربية لتطوير اللوجستيات، فأبرز ضرورة إزالة الكربون من النقل البحري، مع خطط لخفض انبعاثات CO2 بنسبة 35% في نقل البضائع البري، عبر برامج تمويل الرقمنة والتكوين والانتقال البيئي.
وشهد اللقاء مشاركة ممثلي موانئ طنجة ميد، الجزيرة الخضراء، موتريل وبرشلونة، مع دعوة لشباب رواد الأعمال الأندلسيين للاستثمار في المغرب، في خطوة تعزز الشراكة الاقتصادية المتنوعة.