معاناة ساكنة طنجة مع النقل الحضري في عز فصل الصيف.. لا مواصلات ولا حلول
البوغاز نيوز : في شوارع طنجة هذه الأيام، الانتقال من نقطة إلى أخرى أشبه برحلة في فيلم من أفلام “البقاء للأقوى”، حيث يجد المواطن والزائر نفسه في مواجهة معركة يومية للعثور على وسيلة نقل. سيارات الأجرة؟ ترفٌ نادر. وحتى إن صادفت أحدها، فالسائق يقرر وجهتك بدلًا منك، مستبعدًا المراكز الحيوية وكأنها خارج الحدود، تاركًا الركاب أمام خيارين: انتظار طويل بلا أفق أو القبول بنصف المشوار.
أما الحافلات، فحكايتها أقرب لدروس في الصبر والتحمل : مركبات مكتظة حتى آخر مقعد، بلا تكييف في درجات حرارة خانقة، تتعطل محركاتها كما لو كانت تشكو مع الركاب من ثقل المعاناة، وعددها الضئيل لا يكفي لتغطية حي واحد، فما بالك بمدينة يضاعف الصيف من سكانها وزوارها. هكذا وصف بعض المواطنون ل”‘إعلام تيفي” واقع المدينة الأليم الذي يصدمهم كل يوم.


