البوغاز نيوز : رغم صدور قرارات ومذكرات ولائية صارمة لتنظيم بعض الأنشطة الحساسة بطنجة، يلاحظ استمرار مظاهر التراخي الإداري والتقصير في المراقبة، ما سمح بانتشار خروقات مثيرة للجدل، على رأسها نشاط فضاءات التدليك “SPA” وتطبيق قرار الإغلاق الأسبوعي للمحلات التجارية ضمن خطة ترشيد استهلاك الماء.
فعلى الرغم من التعليمات التي شددت على تحديد توقيت إغلاق محلات التدليك، تفيد معطيات ميدانية بأن عددا من هذه الفضاءات يواصل عمله إلى ساعات متأخرة من الليل، بل وحتى بعد طلوع الفجر، في تحد واضح للقرارات الولائية.
الأخطر، أن بعضها يشتغل برخص الحلاقة والتجميل بدل تراخيص التدليك، ما يشكل تحايلا على القانون ويفتح المجال أمام أنشطة مشبوهة قد تمس بالأمن العام والنظام الأخلاقي.
وبحسب شهادات فاعلين محليين ومصادر ميدانية، فقد تحولت بعض هذه المحلات، تحت غطاء “SPA” ورخص تجارية شكلية، إلى أوكار لممارسات لا تختلف عن بيوت الدعارة الشهيرة في أمستردام الهولندية وبانكوك التايلاندية، مستقطبة زبائن يبحثون عن خدمات غير قانونية، وسط غياب تام للمراقبة الفعلية وتراخي السلطات في فرض القانون، ما يهدد بانزلاق الوضع نحو فضائح أخلاقية وأمنية أكبر.


