طنجة : معاناة المرتفقين والعاملين في المستشفى الجامعي مع أزمة النقل الحضري

البوغاز نيوز : تعاني شريحة كبيرة من العاملين والمرتفقين بالمستشفى الجامعي بطنجة من مشاكل متكررة في وسائل النقل المخصصة للوصول إلى هذه المؤسسة الصحية، وهو ما يؤثر سلبا على ظروف العمل والزيارة داخل المستشفى.

وحسب شهادات من مستخدمي النقل، فإن الحافلة الوحيدة المخصصة للنقل نحو المستشفى،  والمتمثلة في I18، تعاني من عدة مشاكل على مستوى انتظامها ومواعيد عملها، إذ في أوقات كثيرة لا تحترم مواعيدها المحددة، مما يجعل المرتفقين والعاملين ينتظرون لساعات طويلة، خصوصا في أوقات الذروة أو نهاية النوبات الليلية.

وأبرزت ذات المصادر أن العاملين وبعد خروجهم من مناوبتهم الطويلة مساء يجدون أنفسهم، على غرار المرضى وأقربائهم في انتظار الحافلة التي لا تأتِ إلا بعد مدة طويلة، وفي حالة اكتظاظ.

كما يعاني المستخدمون من محدودية خدمات سيارات الأجرة الكبيرة، حيث أن أعدادها لا تكفي لتغطية الطلب، كما أن التنظيم في محطات الانتظار يعاني من سوء تعامل أحيانا، مع وجود حالة رفض أو تعنّت من بعض المنظمين تجاه المستفسرين عن خدمات النقل.

ويضاف إلى ذلك، وفق ذات المصادر، وجود حالات استغلال لأسعار النقل، حيث يُبلغ عن رحلات خاصة بأسعار مرتفعة جدا، كما حدث مع سائقي سيارات الأجرة الذين استغلوا وجود سائحين لتقاضي أجرة مرتفعة (450 درهما) مقابل رحلتهم إلى مدينة أصيلة، ما دفع بعض المستخدمين إلى اللجوء لتطبيقات النقل عبر الهواتف الذكية كبديل، رغم كلفتها المالية.

هذا الوضع يؤكد، وفق شهادات العاملين والمرتفقين، وجود خلل كبير في تنظيم خدمات النقل المرتبطة بالمستشفى الجامعي، حيث يطالبون بضرورة توفير خطوط نقل إضافية، لا تقل عن ثلاثة خطوط حافلات على الأقل، بالإضافة إلى تحسين وتنظيم عمل سيارات الأجرة لتغطية جميع الوجهات وضمان احترام معايير الخدمة.

ويذكر أن هذه المشاكل مستمرة منذ بدء تشغيل المستشفى الجامعي، مما يضع تحديات يومية أمام الوصول إلى الرعاية الصحية والظروف المهنية، ويستدعي تدخلا عاجلا من الجهات المعنية لضمان خدمة نقل ملائمة تواكب حجم وطبيعة المؤسسة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.