طنجة : معاناة سكان الحي الإداري من “دعـ ـــارة المثـ ـلـ ـــية” ويستنجدون بالنيابة العامة
انشر
البوغاز نيوز : لا زال سكان الحي الإداري بطنجة، خصوصا القاطنين بإقامات شارع الحريري وأبو بكر الرازي وابن عرجون، يعيشون تحت وطأة “كابوس ليلي” مستمر، بسبب ما وصفوه بـ”تجمعات مشبوهة لمجموعة من الشواذ جنسيا” تمارس سلوكيات غير أخلاقية، مصحوبة بالضجيج، والشغب، وألفاظ نابية تخدش الحياء العام وتقلق راحة الأسر، وتزرع الخوف في نفوس الأطفال والساكنة.
وسبق الساكنة توجيه شكاية إلى وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بطنجة، توصلت “البوغاز نيوز ” بنسخة منها، عبّر الموقعون – وهم موظفون قاطنون بالسكن الوظيفي التابع لعدد من الإدارات العمومية، من بينها الخزينة العامة للمملكة، والإدارة الجهوية للطاقة والمعادن، والمندوبية الإقليمية للتجهيز والنقل – عن استيائهم الشديد من تفاقم هذه الظاهرة التي وصفوها بـ”اللاأخلاقية والهدامة لقيم المجتمع”.
وأكد المتضررون أن هذه السلوكات تتكرر بشكل يومي مع حلول الليل، وتترافق مع “الدعارة العلنية، والتلفظ بكلام ساقط، وتهجم على المارة، وتهديد كل من يجرؤ على مطالبتهم بمغادرة الحي”، مشيرين إلى أن “الأبناء الصغار أصبحوا شهودا رغما عنهم على مشاهد تخدش براءتهم”، ما جعل حياة الأسر مهددة في أمانها واستقرارها.
وطالبت الشكاية، التي سجلت تحت عدد 2014578، بتدخل فوري من النيابة العامة من أجل “رفع الضرر ووضع حد لما يجري من فوضى مقلقة في حي يُفترض أن يكون نموذجا للسكينة والانضباط”، معتبرة أن استمرار الوضع على ما هو عليه قد ينذر بانفجار اجتماعي في حال غياب الردع القانوني.
وخلُصت الشكاية إلى أن “ما يجري ليلا لا يسيء فقط إلى الراحة العامة، بل إلى صورة المدينة وسلطتها”، داعية إلى تعزيز الحضور الأمني وفتح تحقيق عاجل في الوقائع المتكررة، من أجل إعادة الطمأنينة إلى سكان الحي الذين قالوا إنهم “لم يعودوا يحتملون أكثر”.