مملكة أباطرة المخدرات بإقليم النواصر تفتح أبوابها التسعة في وجه الزوار عفوا الزبناء والسلطات المعنية في دار غفلون

البوغاز نيوز /نورالدين حيمود/ يوسف التبابي:
عاد إسم مجموعة من أباطرة المخدرات والمخدرات الصلبة إلى الوجود والظهور بوجه مكشوف لممارسة مهامهم المعهودة وتوزيع مسموماتهم القاتلة على الزبناء الراغبين في الحصول على قطعة حشيش أو أقراص الهلوسة أو قنينة نبيذ كعصابة ” أولاد المريض” و” أولاد الغنيمي”.
وفي هذا السياق يبقى ظهور هذه العصابات الإجرامية الخطيرة التي تنشط في مجال الإتجار في المخدرات يتفاقم بشكل مخيف ومفزع جدا في الآونة الأخيرة ما جعل سيناريو اتساع هوة استهلاك هذه المواد المحظورة والفتاكة بمختلف أنواعها وأشكالها ساريا للمفعول ودون إتخاذ الإجراءات الكفيلة للحد من انتشاره بإقليم النواصر وتحديدا على مستوى جماعة أولاد عزوز ودوار أولاد أحمد والسوق الأسبوعي بجميعة أولاد صالح وفقا لما أكدته مصادر مطلعة.
ولعل المفزع في الأمر كله بخصوص هذه العصابات الإجرامية الخطيرة التي تنشط بالمجال الجغرافي لإقليم النواصر كونها وللأسف الشديد استطاعت أن تصل بفضل سيطرتها وتربعها على عرش عالم الإتجار في المخدرات إلى محيط وجنبات المؤسسات التعليمية ما جعل العديد من الفعاليات الجمعوية والسياسية تطرح السؤال العريض هل هناك مخطط سري لنشر هذه المسمومات بالمنطقة وإذا كان الجواب نعم فأين المفر يا ترى ؟.
وفي هذا السياق دعت العديد من الفعاليات ونشطاء عن المجتمع المدني في تحد صارخ لكل السيناريوهات التي تخدم لوبي متمرس ومتحكم في نشر وترويج المخدرات والمشروبات الكحولية وأقراص الهلوسة ضواحي بوسكورة والمناطق المجاورة مشددين في هذا الإطار عن أسباب هذا السكوت المطبق وهذا الوضع وآلياته التي تمارس التحدي للقانون وأمام صمت كل الجهات المختصة الرهيب والذي يتير الدهشة والقلق ويربك العقل ويشكك في حقيقة وجدية ممارسة المسؤولين لمهامهم كما أعطاها لهم القانون وأضاف المتحدث ذاته إن غياب التنسيق بين جميع الأطراف المعنية والغياب الشبه التام لآلة المراقبة من طرف الدرك الملكي والأمن الوطني وعدم القيام بالمتطلب سيساعد كل العصابات حتى تتفرخ كالجراد في كل المناطق التابعة لإقليم النواصر دون حسيب أو رقيب متهما في ذات السياق المسؤولين على الشأن المحلي بالمتسبب الرئيسي في انتشار هذه العصابات الإجرامية الخطيرة وصناعة مدمنين الذين سيتحولون في القادم من الأيام إلى مجرمين والظاهرة من مشكلة إلى إشكالية معقدة قد تعصف بمجتمع بأكمله.

