البوغاز نيوز : كشفت الأمطار الأخيرة التي شهدتها مدينة طنجة عن تدهور كبير في البنية التحتية، حيث تحولت شوارع وأزقة عديدة بالمدينة إلى مصائد خطيرة بفعل الحفر التي امتلأت بالمياه، مما جعلها بمثابة ألغام تهدد حياة المواطنين من ساكنة المدينة وزوارها.
المارة وأصحاب المركبات بالمدينة وجدوا أنفسهم أمام مخاطر يومية، في ظل غياب أي تدخل جدي لإصلاح الوضع رغم الميزانيات المرصودة لهذا الغرض، مما يسيء لصورة مدينة طنجة، ويسائل استعداد مسؤولي المدينة لاستضافة مباريات كأس أفريقيا للأمم ومونديال 2030.

وكانت جماعة طنجة قد خصصت السنة الماضية صفقة بقيمة 800 مليون سنتيم لإصلاح الحفر المنتشرة في مختلف الشوارع، فضلا عن تصريحات لرئيس الجماعة منير ليموري، أكد فيها رصد ميزانيات لمشاريع جديدة لإصلاح الحفر، إلا أن الأمطار الأخيرة أثبتت أن هذه الأشغال إما لم تنفذ بالشكل المطلوب أو لم تكن كافية لتغطية حجم التدهور الكبير في الطرقات.
المواطنون لجأؤوا لمواقع التواصل للتعبير عن استيائهم من استمرار هذه المشكلة التي تؤثر على حياتهم اليومية، مطالبين بفتح تحقيق حول مصير هذه الصفقات ومدى التزام الجهات المعنية بتنفيذها.
وقد تفاقمت معاناة السائقين بسبب الحفر التي تتسبب في أعطاب ميكانيكية للسيارات، فيما وجد سائقو الدراجات النارية أنفسهم أمام خطر السقوط بسبب المياه المتجمعة داخل الحفر.


