على بعد أيام من عيد الأضحى.. أسعار التوابل تقفز إلى مستويات غير مسبوقة

البوغاز نيوز :

على بعد أيام قليلة من عيد الأضحى المبارك، تنتعش أسواق التوابل في مختلف المدن، وتعرف نشاطا غير مسبوق، وكأن السنة بأكلمها لا يستعمل المغاربة التوابل في تحضير الأطعمة، لكن يبقى من غير المفهوم  هذا التهافت على البهارات في مثل هذه الفترة من كل سنة.

و حيث تنتشر محلات كبرى لبيع التوابل والبهارات والفواكه الجافة، فلوحظ أمس الأحد إقبالا ضعيفا على اقتناء التوابل والفواكه الجافة هذه السنة، والسبب يعود الى الارتفاع المهول في الأسعار.

وهكذا قفزت ثمن كلغ واحد من الكامون الى 120 درهما، مستورد، بعدما كان 80 درهما قبل أشهر في غياب المنتوج المحلي الذي يسجل لوحده أسعارا خيالية، وقفز سعر “النافع”، مستورد هو أيضا، الى 120 درهما للكليغرام، و”القزبر اليابس” إلى 45 درهم ، و”الابزار الأبيض” الى 120 درهم، والأسود الى 90 درهم و”المشماش اليابس” الى 162 درهم، و”البرقوق” 60 درهم، على حسب الجودة، والزبيب المستورد 90 درهم، خاصة من الشيلي، في حين الزبيب المحلي لا يتجاوز 45 درهم مع نقص في الجودة والحجم.

وشهدت باقي أسعار التوابل الأخرى التي تدخل في تحضير بعض الأكلات المرتبطة بمناسبة عيد الأضحى هي الأخرى ارتفاعا، دفعت الكثير من يتردد على محلات بيع التوابل على اقتناء كمية قليلة من التوابل والاستغناء عن بعضها.

وقالت إحدى النساء التي كانت ترافق زوجها لاقتناء “عطرية العيد”، إنها تفضل كل سنة اقتناء توابل جديدة في مثل هذه الأيام، التي تسبق عيد الأضحى بالنظر إلى جودة المنتوجات ولكونها “جديدة وطرية” ولم يطالها التخزين كثيرا في المحلات، لكنها اشتكت من ارتفاع الأسعار هذه السنة، مقارنة مع السنة السابقة.

وتحرص المغربيات على ممارسة طقوس وعادات اجتماعية غريبة مع اقتراب عيد الأضحى، حيث يتم تجديد السكاكين والمشاوي، ويرتفع الطلب على التوابل، إذ تحرص الأسر على اقتناء مختلف صنوفها لاستخدامها في تحضير وجبات خاصة، “المروزية” و”القديد”.

وتعد التوابل المكون الأساسي لمنح الأطباق المعدة خصيصا لعيد الأضحى نكهة مختلفة، وهي مطلوبة جدا خلال هذه الفترة، ما يمنح فرصة ذهبية للتجار لمضاعفة رقم معاملاتهم والاغتناء أكثر في هذه المناسبة على حساب جيوب المغاربة، المنهكة أساسا من كثرة ارتفاع الأسعار والأضاحي.

وتعتبر التوابل ضرورية لزيادة لذة الوجبات، إذ تعرف إقبالا كبيرا خلال هذه الفترة، بغية إعداد “بولفاف” و”المروزية” و”القديد” والعديد من الأكلات الأخرى التي تزين المائدة المغربية في مثل هذه المناسبة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.