طنجة: اختتام الدورة التاسعة لقافلة التشغيل للمدرسة المغربية لعلوم المهندس
البوغاز نيوز :
اختتمت اليوم الخميس بمدينة طنجة النسخة التاسعة لقافلة التشغيل 2023/2024 للمدرسة المغربية لعلوم المهندس ، المنعقدة تحت شعار “الذكاء الاصطناعي التوليدي: آفاق جديدة في سوق الشغل “، بعد أن حطت الرحال بعدة مدن مغربية.
وتم تنظيم هذه النسخة من قافلة التشغيل تحت رعاية وزارة الادماج الاقتصادي والمقاولات الصغرى والتشغيل والكفاءات ، في إطار استراتيجية القرب والتعاون الوثيق مع عالم الأعمال، حيث تلتزم المدرسة المغربية لعلوم المهندس في هذا الصدد بتسهيل لقاء الطلبة المهندسين والخريجين الجدد مع ممثلي ومديري الموارد البشرية في الشركات الوطنية والمتعددة الجنسيات.
وأبرز المدير العام للمؤسسة محمد السعيدي، في كلمته بهذه المناسبة، أن اختيار موضوع هذه النسخة من التظاهرة يعود إلى الفرص الاستثنائية التي يتيحها الذكاء الاصطناعي لعالم الشغل والاقتصاد والتنمية بشكل عام، مشيرا الى أن العالم دخل عصر الذكاء الاصطناعي التوليدي الذي على وشك إحداث ثورة في جميع القطاعات من خلال التطبيقات التي تتيح تجويد وأتمتة عدد معين من المهام ويكون لها تأثير كبير على قطاعات التعليم والصناعة والاقتصاد.

وأضاف أنه يتعين على المدرسة المغربية لعلوم المهندس أن تعمل باستمرار من أجل تكييف برامجها مع التطورات التكنولوجية لمواكبة التحولات والتغييرات التي تطرأ على مجال اهتمامها ، مضيفا أن المؤسسة تنظم القافلة وهذا النوع من التظاهرات لخلق شبكة تواصل بين الطلبة والشركات والمقاولات وتمكين الطلبة من الحصول على مزيد من المعلومات حول عالم الشغل والعمل .
وأشار السعيدي إلى النجاح الذي حققته النسخة السابقة من القافلة التي شهدت مشاركة 213 شركة ومقاولة واستقبلت أكثر من 4500 زائر ، وأسفرت كذلك عن إنشاء 33 شراكة جديدة ناجحة، مضيفا أن هذه المبادرة أثبتت نجاعتها الكبيرة بخصوص دعم تشغيل الشباب وتعزيز الروابط بين العالم الأكاديمي والمهني.
وتوقفت القافلة، التي انطلقت يوم 19 من دجنبر المنصرم من مدينة الدار البيضاء، بمدينتي مراكش والرباط يومي 6 و 18 من يناير الجاري، قبل أن تختتم جولتها بمدينة طنجة.
وتهدف المدرسة المغربية لعلوم المهندس من خلال القافلة الوطنية للتشغيل، المنظمة سنويا، إلى تعزيز إدماج الخريجين الجدد في سوق الشغل، من خلال تعبئة الجهات المهنية المعروفة والملتزمة بالديناميكية الوطنية من أجل دعم توظيف الشباب وريادة الاعمال. بالإضافة إلى كون القافلة الوطنية تشجع على عملية تبادل المعلومات والخبرات بين المؤسسات، مما يساهم في خلق منصة مواتية لتبادل الفرص المهنية.

