123aaaaaqq123

افتتاح الدورة 25 من ربيع الكتاب والفنون بطنجة تحت شعار “رحلة بحوض البحر الأبيض المتوسط”

البوغاز نيوز :

افتتحت امس الجمعة بقصر المؤسسات الإيطالية بطنجة فعاليات الدورة ال25 من ربيع الكتاب والفنون، تحت شعار “رحلة بحوض البحر الأبيض المتوسط”، بمشاركة جمهور عريض من الكتاب والفنانين والأكاديميين والناشرين المغاربة والأجانب.

وأبرزت المديرة العامة للمعهد الفرنسي بالمغرب، أنييس هومروزيان، في كلمة ألقتها في حفل الافتتاح، أن هذه الدورة، الوفية لروح الحوار بين الفنون، تشكل مرة أخرى فضاء للالتقاء والاكتشافات والتجارب والتبادلات، مع برمجة تأخذ بعين الاعتبار في إطار تشاركي عميق وواقعي انعقاد مهرجان آخر للكتاب يقام في الفترة ذاتها بمدينة طنجة “الآداب المرتحلة”، موضحة أن المنظمين وضعوا أسس شراكة، لإقامة رحلات مجانية بين موقعي الحدثين الثقافيين، بهدف الترويج للكتب والفنون واللغات.

من جهته، أبرز المدير المنتدب للمعهد الفرنسي لطنجة وتطوان، أوليفييه غالان، أن موضوع الرحلة والسفر المختار لهذه النسخة هو مصدر إلهام لا ينضب للكتاب، سواء كان موجها للأطفال أو للكبار، يمنح من خلال عروضه المتنوعة مساحة للإبداع والتعبير الفني الغني، مسجلا أن الجمهور مدعو للحضور والحصول على الأعمال الإبداعية المختلفة المعروضة على أروقة العارضين وناشري الكتب، والالتقاء بالمؤلفين والمشاركة في أنشطة البرنامج المختلفة والمتنوعة.

من جهتها، أشارت الأمينة العامة لمؤسسة رونو المغرب، إيمان الركيبي، إلى أن الوصول إلى الكتب والأنشطة الثقافية هو أحد المبادرات الرئيسية للمؤسسة في البيئة المدرسية، مشيرة إلى أن دعم هذا الحدث الأدبي والثقافي يتمحور في صلب المقاربة التي تتبناها المؤسسة من خلال تقريب الجمهور من الثقافة.

وتعود فعالية ربيع الكتاب والفنون الى طنجة، المنظمة الى غاية الرابع من يونيو الجاري، للاحتفاء بموضوع السفر والرحلة، بشكل يخول اكتشاف طرق أخرى للعيش والتفكير، ويسمح بمساءلة الذات والأصول والهوية، كما أن الرحلة هي فرصة للتكوين وزيادة المعرفة وبناء الذات.

وتلامس الفعالية الثقافية العلاقة الجدلية بين السفر والأدب و “أدب السفر أو السفر في الأدب”، والعلاقات التفاعلية القوية بين المجالين، والسفر كمصدر إلهام لا ينضب للكتاب، سواء بالنسبة للأطفال أو الكبار، إذ أن فلوبير وابن بطوطة وماركو بولو، وغيرهم كثير، أعادوا بأسفارهم العالم للكتابة.

ويعتبر المنظمون أن ليس أفضل من الكتاب ما يرمز للسفر، ويمتلك الأدب هذا السحر الذي ينقل، دون أن يتحرك، ألف فرسخ، ويسمح لأرواح الناس بالهروب والالتقاء بالثقافات الأخرى، إنه يتجاوز حدود الذات والخيال.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.