إقليم الفحص أنجرة : ساكنة “قصر المجاز” تودع قائدها محسن العسري بعد مسار من العمل المتواصل والدؤوب + صور +
البوغاز نيوز :
بعدما بصم على أربع سنوات بقصر المجاز بإقليم الفحص أنجرة ، من العمل المتواصل والدؤوب لدفع عجلة التنمية بالمنطقة إلتأم مجموعة من المنتخبين وفعاليات جمعوية وسياسية في حفل مأدبة غذاء بالموقع الأثري بالقصر الصغير لتوديع .وجد القائد السابق، لـ”قصر المجاز” ورئيس الدائرة المعين بدائرة طنجة، محسن العسري.

ولأن الرجل كان محبوبا ومقبولا لدى الجميع، فإن مختلف أطياف الساكنة وممثليهم، جاؤوا لقصر المجاز لتوديعه وتكريمه في مقدمتهم السياسي البارز بالمنطقة، ويتعلق الأمر برئيس المجلس الإقليمي للفحص أنجرة، مصطفى الهروس، هذا الرجل الذي اشتغل إلى جانب القائد خلال هذه الفترة، تحدث بلغة صريحة نابعة من القلب.

واعتبر الهروس أن هذا الخليط من الشخصيات المدنية والسياسية والعسكرية التي جاءت لتكريمه وتوديعه، إنما فعلت ذلك لمعرفتها اليقينية أن القائد محسن يستحق هذا التكريم نظرا لعلاقاته الجيدة مع الجميع وحسن تواصله وتواضعه، وتفانيه في عمله.

ويعتبر ، محسن العسري، أن نجاحه في مهمته كما تحدث عن ذلك الساكنة، كقائد بقصر المجاز، إنما أتى بالدعم اللامشروط، والتأطير والتوجيهات السديدة لعامل الإقليم ثم الكاتب العام، ورئيس دائرة أنجرة، ثم أيضا الدعم الكامل للمجلس الترابي لقصر المجاز، الذي كان شريكا حقيقيا للسلطة المحلية بالمنطقة.

وفي الوقت الذي راهن كثيرون بأن الرجل لن تتم ترقيته، وأن وزارة الداخلية سوف تنقله إلى إحدى المدن السحيقة، كإجراء عقابي، فإن ما وقع كان مفاجئا وغير متوقع لهم، فالرجل تم ترقيته إلى رئيس دائرة، بل أكثر من ذلك ظل بمدينة البوغاز وعين رئيسا لدائرة طنجة.
ويقول مصطفى الهروس عن هذا التعيين، بأنه لم يكن بسبب التدخلات أو أي شيء من هذا القبيل، بل كان بسب عمله وكفاءته ورضاء الوالدين.
“في الوقت الذي كان القياد ورؤساء الدوائر المعنيون بالتنقيل يحبسون أنفاسهم، في الأسبوع الأخير، قبل إعلاء الحركة الإنتقالية، كان محسن العسري منهمكا مع والده المريض” يضيف الهروس، الذي أكد أن سر نجاه يكمن في كونه “مرضي الوالدين”.

باقي كلمات المتذخلين التي القاها كلا من ” عبدالسلام الحسناوي ” رئيس جماعة قصر المجاز و نائبته الثانية ” سمية البقالي “وكلمة المجتمع المدني بالإقليم نوهت بالخدمات الجليلة التي قدمها قائد المنطقة طيلة تواجده بتراب الإقليم بعدما نال العسري رضا ساكنة قصر المجاز وسياسييها ومدنييها وعسكرييها باعتباره كان الرجل المناسب في المكان المناسب .

